وردا على سؤال حول ما اذا كان التوقيع على المبادرة سيتم اليوم، قال الصوفي لقناة العربية "سيتم".
وذكر ان جهود دول مجلس التعاون سجلت اختراقات مهمة مؤخرا ابرزها على حد قوله قبول المعارضة بسحب اتباعها من ساحات الاعتصام وبالموافقة على توقيع صالح على المبادرة بصفته رئيسا للحزب الحاكم ورئيسا للجمهورية في نفس الوقت.
الا ان المتحدث باسم احزاب اللقاء المشترك الذي يمثل المعارضة البرلمانية محمد قحطان اكد انه "اذا كانت المبادرة بصيغة 21 نيسان/ابريل سنوقع" مشيرا الى انه تم التوصل الى اتفاق امس الثلاثاء الا ان الرئيس تراجع عنه على حد قوله.
وقال انه "لا يوجد اتفاق حتى الان"، مضيفا "اتفقنا امس بالليل وبطلوا هم في الصباح".
واشار الى ان فريق صالح "متحفظون على من يوقع من جانبنا"، الا انه ذكر ان هناك اتفاقا حول الجدول الزمني لتنفيذ المبادرة.
وشكك قحطان بنية معسكر الرئيس التوقيع على المبادرة بصيغتها الاولى، وقال ان المعارضة ستلتقي مجددا اليوم الاربعاء الامين العام لمجلس التعاون.
وخلص الى القول "ما زال التواصل والاتصال جار، ولكن هل هناك اتفاق، فالجواب هو كلا".