ونقل موقع "الصحوة نت" اليوم الاربعاء نقلا عن المصادر قولها، أن عددا من ضباط الأمن القومي بينهم نائب مدير التربية بالمحافظة "محمد طحن" هم من يتولون إدارة البلطجية الذين يعتزمون – وفقاً لمصادر أمنية – اقتحام ساحة التغيير غداً الخميس أو في تاريخ 22 ايار/مايو، في محاولة لإحلال الفوضى التي هدد بها صالح الشعب المطالب بإسقاط نظامه.
وحذر شباب الثورة في مدينة الحديدة السلطات الأمنية والمحلية في المحافظة من مغبة الإقدام على مثل هكذا فعل، محملين تلك الجهات المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يطالهم. كما طالب شباب الثورة في الحديدة أبناء القوات المسلحة والأمن في جميع المحافظة التدخل لحماية ساحات وميادين الحرية والتغيير بمختلف المحافظات.
وفي تطور خطير واستجابة لبعض البلطجية وقطاع الطرق والمطلوبين للعدالة في قضايا قتل واحتجاز حريات منذ عقود من السنين، قام النافذ المؤتمري في الحديدة "زياد شامي" بتكبيل احد أئمة مساجد مديرية الزهرة بقيود حديدية وإيداعه في سجنه الخاص مانعا عنه الطعام والشراب.
وکان النافذ المؤتمري شامي قد وجه أئمة المساجد بالتوقف عن الحديث عن ثورة التغيير المطالبة بإسقاط النظام.
كما قام عضو مجلس النواب "على الخبال" عن مديرية الزهر بتوزيع أسلحة وأموال على عدد من البلطجية ممن شاركوا الأسبوع الماضي في قتل الشاب "مجاهد عبد الله" – 18 عاما - وجرحوا 6 آخرين أثناء تفريقهم مسيرة سلمية طالبت برحيل النظام.
وأمهل سكان مدينة الزيدية الجهات الأمنية فرصة القبض على القتلة قبل أن يخرجوا في مسيرات غاضبة مطالبة بالقبض على المجرمين والقتلة.
وفي تصعيد خطير وتحت تأثير خطاب صالح الذي هدد فيه بالحرب الأهلية يوم الجمعة الماضية، قام بلطجية مسلحون ويحملون السيوف والسلاح الأبيض بالاستيلاء على أراضي مواطنين وأراضي وقف في منطقة الكدن بمديرية الضحي.
وهاجت تلك المليشيات التابعة للنظام كل من اعترضهم من المواطنين مما أدى إلى إصابة 6 أشخاص بجروح قطعية في الرأس والأطراف.
كما قام بلطجية في مدينة بيت الفقيه بمهاجمة منتدى العمري للمرة الثانية على التوالي، وإحراق احد سيارات المواطنين، في الوقت الذي التزمت فيه الأجهزة الأمنية في المديرية الصمت في مؤشر على وجود تنسيق بين البلطجية وتلك الجهات.
وحذرت شخصيات اجتماعية وثقافية وسياسية في بيت الفقيه من خطورة استمرار البلطجية في ترويع أحياء المواطنين الآمنين بصورة استفزازية.