كما حذر في بيان له نشر على موقع الجبهة الخبري من الالتفاف على مشروع الإصلاح الذي ينشده الشعب الأردني والعربي تحت أية ذريعة من الذرائع أو مشروع من المشاريع.
كما رفض “العمل الاسلامي” أن يكون ثمن التخفيف من المشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل للمواطنين التضحية بالمبادئ وبحياة المواطنين مؤكدا على حق العرب التمتع بالخيرات التي أنعم الله بها على بعضهم كونهم أمة واحدة .
وأضاف البيان إن الوحدة العربية كمقدمة للوحدة الإسلامية هدف استراتيجي باعتبارها فريضة شرعية، وضرورة على المستويين القطري والعربي,” ولكن الوحدة التي نتطلع إليها وحدة تتوفر لها أسباب النجاح والديمومة بعد التجارب الفاشلة التي منيت بها مشاريع الوحدة أو الاتحاد” .
وتابع: “سعينا للوحدة، وترحيبنا بالتنسيق، لا يمنعنا من التحذير من أهداف لا تحقق المصالح العليا للأمة”، محذراً من أن تكون الموافقة على قاعدة العودة الى سياسة المحاور التي عرفت في ستينيات القرن الماضي.
كما نوه “الحزب” إلى أن “العدو الصهيوني الذي أكمل احتلال فلسطين وأجزاء عربية أخرى يسعى الى تحقيق اختراقات اقتصادية وثقافية وأمنية، ولاسيما عبر الأقطار التي نجح في عقد اتفاقيات معها، الأمر الذي يستدعي تفعيل المقاطعة والتصدي للسياسات التطبيعية” .
ودعا الحزب في بيانه إلى "وحدة عربية ولو على غرار الاتحاد الأوروبي وصولاً الى تحقيق سيادة الأمة وإمساكها بزمام الأمور" ، مستذكرا أن عوامل الوحدة بين الأقطار العربية تفوق كثيراً مثيلاتها في أوروبا كما دعا إلى أنشاء سوق عربية مشتركة .
?