عاجل:

ملكة بريطايا تقوم برحلة تاريخية الى ايرلندة

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١١
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
ملكة بريطايا تقوم برحلة تاريخية الى ايرلندة بدأت ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية زيارة تاريخية الى ايرلندا تحت عنوان المصالحة، وهي الاولى لملك بريطاني الى الجزيرة منذ استقلالها في العام 1922.

ووصلت الملكة التي ارتدت معطفا وقبعة باللون الاخضر، اللون الرسمي للجزيرة، الى المستعمرة البريطانية السابقة قبيل الساعة 12,00 (11:00 تغ).


وتوجهت الملكة (85 عاما) بصحبة زوجها الامير فيليب (89 عاما) الى مقر الرئيسة ماري ماك اليس غرب دبلن دون اي تعديل على برنامج الزيارة رغم ورود انذارات عدة بوجود عبوات ناسفة.


وقبل ساعات فقط على وصول الملكة، تم ابطال مفعول عبوة ناسفة قرابة الساعة 02:00 (01:00 تغ) داخل حافلة في ماينوث في ضاحية دبلن الكبرى. واعلنت السلطات ان العبوة "يدوية الصنع لكنها كانت جاهزة للتفجير". كما اعلن عن ثمانية انذارات على الاقل بوجود متفجرات خلال الصباح الا انها كانت خاطئة.


ورحب 81 في المئة من الايرلنديين بزيارة الملكة وفق استطلاع اخير للراي.


الا ان منشقين جمهوريين كاثوليك يواصلون مقاومة الهيمنة البريطانية في ألستر حذروا من ان الملكة "غير مرحب بها" واتهموها ب"ارتكاب جرائم حرب".


وتظاهر نحو مئة شخص ظهر الثلاثاء في دبلن، وعمد هؤلاء الى احراق علم بريطانيا فيما ارتدى بعضهم اعلام الحزب القومي شين فين.
وتهدف الزيارة التي تعتبر حدثا تاريخيا الى تاكيد تطبيع العلاقات بين البلدين العدوين السابقين وطي صفحة قرون من النزاع والاستعمار الاليم.
واصبحت زيارة الملكة ممكنة بعد توقيع اتفاق سلام في العام 1998 في ايرلندا الشمالية المستعمرة البريطانية حيث اسفر ثلاثون عاما من "الاضطرابات" عن سقوط 3500 قتيل.


ونتيجة للتهديدات، فرضت السلطات اجراءات امنية لا سابق لها في الجزيرة. وشلت حركة السير بشكل واسع في العاصمة التي انتشر فيها عدد كبير من رجال الشرطة الذين فتشوا بدقة حقائب الموظفين الذين تعين عليهم على اذونات خاصة للتوجه الى مكاتبهم.


وتمت تعبئة ثمانية الاف شرطي والفي عسكري بمناسبة الزيارة التي تستمر اربعة ايام.


وصرح رئيس الوزراء الايرلندي اندا كيني في حديث للاذاعة والتلفزيون الرسميين "ار تي اي" "لسنا نعود الى الوراء... ومثل هذه الامور تحصل عندما تقوم اي شخصية عالمية بزيارة الى بلد ما".

واضاف "انها زيارة تاريخية ورمزية تطوي صفحة الماضي وتوجه رسالة الى المستقبل".


من جهته، اشار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المتوقع وصوله ايضا الى دبلن الى ان زيارة الملكة "ستشكل بداية مهمة"، مشددا لاذاعة "ار تي اي" على "المعنى التاريخي العميق لهذه الزيارة".


وفي خطوة تعبر عن المصالحة، وضعت الملكة بعد ظهر الثلاثاء اكليل زهور في "حديقة الذكرى" التي انشئت تكريما لضحايا حرب الاستقلال، قبل ان تزور اقدم جامعة في ايرلندا "ترينيتي كولدج".?

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب