وخلال زيارة الى الاراضي الفلسطينية، قالت جورجيفا ان "الحصار يبقي سكان غزة في حالة وهن وتبعية انسانية".
واضافت المفوضة الاوروبية "من خلال منع مرور الاشخاص واستيراد البضائع وتصديرها، تنعدم عمليا فرص التنمية. وعلى سبيل المثال، من الصعب جدا ادخال مواد بناء الى غزة، حيث هناك مع ذلك حاجة ملحة لبناء منازل ومدارس ووحدات اساسية صحية وطبية".
وفي ختام لقاء في تل ابيب مع وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك، برفقة فاليري اموس رئيس العمليات الانسانية في الامم المتحدة، اكدت جورجيفا ان "الاتحاد الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة يدعوان الى فتح فوري ودائم وغير مشروط لنقاط العبور في غزة للسماح بتدفق المساعدة الانسانية والسلع التجارية والاشخاص".
واضافت "هذا في مصلحة الناس لكن ذلك يخدم ايضا التطور السلمي وبيئة اكثر استقرارا".
ويقوم كيان الاحتلال الاسرائيلي بحصار صارم على جميع المنافذ المؤدية الى قطاع غزة منذ عام 2007، مع القيود الشديدة جدا على مرور الاشخاص لدى دخولهم وخروجهم من القطاع.?