عاجل:

انضمام الأردن لمجلس التعاون مقدمة لنزاعات إقليمية

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١١
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
انضمام الأردن لمجلس التعاون مقدمة لنزاعات إقليمية اعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي ان انضمام الأردن لمجلس التعاون مقدمة لصراعات إقليمية لمصلحة قوى كبرى.

وحذر الحزب من أن تكون الاستجابة لدعوة الانضمام لمجلس التعاون لاعتبارات الدخول في صراعات إقليمية لمصلحة قوى كبرى تسعى لحماية مصالحها في المنطقة.

 كما حذر في بيان له اليوم الثلاثاء من الالتفاف على مشروع الإصلاح الذي ينشده الشعب الأردني والعربي تحت أية ذريعة من الذرائع أو مشروع من المشاريع .

 و رفض "العمل الاسلامي" أن يكون ثمن التخفيف من المشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل للمواطنين التضحية بالمباديء وبحياة المواطنين مؤكدا على حق العرب التمتع بالخيرات التي أنعم الله بها على بعضهم كونهم أمة واحدة .

 وأضاف البيان إن الوحدة العربية كمقدمة للوحدة الإسلامية هدف استراتيجي باعتبارها فريضة شرعية، وضرورة على المستويين القطري والعربي," ولكن الوحدة التي نتطلع إليها وحدة تتوفر لها أسباب النجاح والديمومة بعد التجارب الفاشلة التي منيت بها مشاريع الوحدة أو الاتحاد" .

 وتابع: "سعينا للوحدة، وترحيبنا بالتنسيق، لا يمنعنا من التحذير من أهداف لا تحقق المصالح العليا للأمة"، محذراً من أن تكون الموافقة على قاعدة العودة الى سياسة المحاور التي عرفت في ستينيات القرن الماضي.

 ودعا الحزب في بيانه إلى وحدة عربية و"لو على غرار الاتحاد الأوروبي وصولاً الى تحقيق سيادة الأمة وإمساكها بزمام الأمور" ، مستذكرا أن عوامل الوحدة بين الأقطار العربية تفوق كثيراً مثيلاتها في أوروبا كما دعا إلى أنشاء سوق عربي مشترك .

 وفيما يلي نص البيان :

 بيان صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي بشأن قبول عضوية الأردن والمغرب في مجلس التعاون الخليجي.

 فوجئنا في حزب جبهة العمل الإسلامي كما فوجئ الكثيرون في وطننا وأمتنا بالإعلان عن ترحيب دول مجلس التعاون بانضمام الأردن والمغرب الى المجلس، وتأتي المفاجأة من أن الموافقة جاءت بعد خمس عشرة سنة من طلب الانضمام، وأنها لم تسبق بمباحثات أو تجديد طلب العضوية، وبالقفز الى المغرب الأقصى، متجاوزة اليمن ومصر وأقطاراً عربية عديدة آسيوية وافريقية أكثر قرباً .

 وانطلاقاً من عنصر المفاجأة، ومن التحولات التي يشهدها الوطن العربي، ومن التساؤلات التي يثيرها كثير من المراقبين والمحللين السياسيين نود أن نؤكد على ما يلي.

 1-إن الوحدة العربية كمقدمة للوحدة الإسلامية هدف استراتيجي لنا في حزب جبهة العمل الإسلامي، باعتبارها فريضة شرعية، وضرورة على المستويين القطري والعربي، في عالم لا مكان فيه للضعفاء. ولكن الوحدة التي نتطلع إليها وحدة تتوفر لها أسباب النجاح والديمومة بعد التجارب الفاشلة التي منيت بها مشاريع الوحدة أو الاتحاد .

 2-ووصولاً الى الوحدة المنشودة نرحب بتنسيق حقيقي بين الأقطار العربية أو بعضها لمعالجة مشاكلها، والتيسير على مواطنيها . وبناء عليه فقد أكدنا في خططنا وبرامجنا الانتخابية على ضرورة تفعيل الاتفاقات البينية، ومنظمات العمل العربي المشترك، وإقامة السوق العربية المشتركة .

 3-إن سعينا للوحدة، وترحيبنا بالتنسيق، لا يمنعنا من التحذير من أهداف لا تحقق المصالح العليا للأمة، فنحن نحذر من أن تكون الموافقة على قاعدة العودة الى سياسة المحاور التي عرفتها أمتنا في ستينيات القرن الماضي، والتي أسهمت في فرقة الأمة، وتبديد طاقاتها، وحرف بوصلتها، والانشغال بمعارك جانبية لا يستفيد منها إلا العدو .

 كما نحذر من أن تكون الاستجابة لاعتبارات أمنية للتصدي للحراك الشعبي المنادي بالإصلاح، أو الدخول في صراعات إقليمية لمصلحة قوى كبرى تسعى لحماية مصالحها في المنطقة.

 4-إننا ندرك الظروف الاقتصادية القاسية التي يعاني منها شعبنا، كما ندرك حقنا في الاستفادة من الخيرات التي أفاضها الله على أشقائنا باعتبارنا أمة واحدة أوجب الله عز وجل التكافل بينها، لكننا لا نقبل أن يكون ثمن التخفيف من مشاكلنا الاقتصادية وتوفير فرص عمل لمواطنينا التضحية بمبادئنا وبحياة مواطنينا .

 5-إن الإصلاح الذي ينشده شعبنا الأردني والعربي فريضة شرعية وضرورة حياتية لا يجوز الالتفاف عليه تحت أية ذريعة من الذرائع أو مشروع من المشاريع .

 6-إن القضية الفلسطينية قضية عربية إسلامية فضلاً عن كونها قضية فلسطينية . وهذا يتطلب أن تكون حاضرة على الدوام دعماً ومساندة ورفضاً للمشاريع الدولية حتى التحرير والعودة .

 7-إن العدو الصهيوني الذي أكمل احتلال فلسطين وأجزاء عربية أخرى يسعى الى تحقيق اختراقات اقتصادية وثقافية وأمنية، ولاسيما عبر الأقطار التي نجح في عقد اتفاقيات معها، الأمر الذي يستدعي تفعيل المقاطعة والتصدي للسياسات التطبيعية .

 8-في ضوء التحولات الكبرى التي يشهدها وطننا العربي ابتداء من تونس ومصر ومروراً بأقطار عربية أخرى، وصولاً الى تحقيق سيادة الأمة وإمساكها بزمام الأمور فإننا نتطلع الى وحدة عربية ولو على غرار الاتحاد الأوروبي، مستذكرين أن عوامل الوحدة بين الأقطار العربية تفوق كثيراً مثيلاتها في أوروبا .

 وصدق الله العظيم القائل ( لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ).

 عمان في 13 جمادى الآخرة 1432هـ

حزب جبهة العمل الإسلامي

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب