اكد البيت الأبيض ان أوباما سيسعى إلى إعادة تعزيز صلته بالمنطقة بعد الاتهامات التي تعرضت لها إدارته بالتلكؤ وعدم تبني موقف موحد في دعم الثورات الشعبية التي أحدثت انقلابا في السياسة التي ظلت الولايات المتحدة تتبعها منذ عدة عقود في الشرق الأوسط.
وقال ان خطاب الرئيس الاميركي سيركز على الثورات العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتوقع مقربين من أوباما ان لا يغتنم الرئيس هذه الفرصة لإعلان استراتيجية شاملة تحل محل الطريقة التي تعامل بها مع كل ثورة على حدة.