وتقدم اليسار بزعامة "جوليانو بيزابيا" باكثر من 48 في المائة من الاصوات، امام عمدة المدينة ليتيسيا موراتي وذلك بعد فرز حوالي تسعين في المائة، من عدد اصوات الناخبين.
ولم يشا برلسكوني ان يعلق على هذه النتائج قبل الاعلان عن النتائج النهائية، بعد ان الحقت به الهزيمة في المدينة التي بنى فيها مبراطوريته المالية، وبدا منها حياته السياسية.
وكانت نتائج رابطة الشمال الحليفة لبرلسكوني اسوا مما كان متوقعا، فقد فازت باقل من عشرة في المائة من الاصوات في ميلان وتورينو.
وفي مدينة تورينو تقدم يسار الوسط بزعامة "بيارو فاسينو" وتصدر النتائج في معقله بولونيا، وقد اعيد انتخابه منذ الدورة الاولى، بعد ان حصد سبعة وخمسين في المائة من الاصوات.
اما في مدينة نابولي التي تخيم عليها ازمة جديدة للقمامة، فقد تصدر فيها يمين الوسط بزعامة عمدتها "جياني ليتيري" الترتيب، اثر حصوله على 40 في المائة من الاصوات امام منافسه "لويجي ماجيستريس" من يسار الوسط.
وتؤكد هذه النتائج تراجع شعبية برلسكوني، التي قوضتها فضيحة جنسية، ومحاكمات بشان الفساد والتهرب الضريبي، واقتصاد راكد للبلاد، قبل عامين من انتهاء فترة حكمه.
?