عاجل:

ليس صحيحاً يا سيد عباس

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١١
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
ليس صحيحاً يا سيد عباس 17/5/2011 د. فايز أبو شمالة fayez@palnet.com

 

قمة الخلل السياسي الفلسطيني هو تصريح السيد عباس عن حق العودة، ثم مرور هذا التصريح الخطير دون انتباه جماهيري، ودون رفض واضح من الفصائل الفلسطينية؟ ودون اعتراض صلب من قوى المقاومة الوطنية والإسلامية!

لقد اعتبر السيد عباس: أن العودة تتحقق بعودة الفلسطيني إلى أي جزء من الوطن. إنه بهذا التصريح يفرغ حق العودة من مضمونه، ويتخلى عن فلسطين المغتصبة، ولاسيما أنه قال خلال لقائه المشاركين في مؤتمر الملتقى التربوي الثقافي الفلسطيني الرابع المنعقد في رام الله: "إن القيادة الفلسطينية لن تفرط أبدا بحق العودة"!. فهل تم اختصار حق العودة في ذكرى النكبة بالعودة إلى غزة والضفة الغربية؟.

لقد أضاف السيد عباس قائلاً: "إن العودة ممارسة وليست شعارا، ففلسطين لنا، ومن كان من الشمال أو الوسط أو الجنوب، وسكن في أي مكان فيها، هو بالتالي في الوطن، وأنا بعودتي إلى رام الله أو نابلس أكون قد وضعت قدمي على أرض الوطن"!.

ضمن هذا المنطق، يبدو أن السيد عباس قد حقق حلم العودة الشخصي بعودته إلى رام الله! وضمن هذا المنطق، فإن وصول السيد رمضان شلّح أو خالد مشعل إلى غزة، وإقامتهم فيها؛ يعني نهاية مطاف المقاومة، وانتقال السيد إسماعيل هنية للسكن في مخيم رفح بدلاً من مخيم الشاطئ، وضمن حدود الوطن، يكون قد حقق حلم العودة، وعليه أن ينسى قريته "الجورة"، لتصير بذلك فلسطين التاريخية هي الضفة الغربية وقطاع غزة؟ وهنا يتبادر السؤال المحرج للسيد عباس: هل شهداء فلسطين الذين ضحوا بأرواحهم، والتحقوا بالثورة الفلسطينية، واتبعوا انطلاقة حركة فتح سنة 1965 كان هدفهم العودة إلى غزة والضفة الغربية؟

لقد جاء تصريح السيد عباس عشية الاستعدادات العربية للزحف على الحدود مع دولة الغاصبين، بينما الجموع العربية تهتف بتحرير فلسطين، وعودة اللاجئين إلى الأرض المغتصبة، بالتالي ما كان يصح أن يكافأ ملايين العرب الذين تعاضدوا مع فلسطين بهذا التصريح من أعلى قيادة سياسية للشعب الفلسطيني!

لو كانت العودة إلى فلسطين تعني العودة إلى غزة والضفة الغربية، لتوجب إيقاف عمل "الأونروا" فوراً؛ طالما حقق ملايين اللاجئين في مخيمات غزة والضفة حلم العودة، ولم يعد يشدهم لمدنهم وقراهم في أسدود والمجدل وحمامة وحيفا أي رابط وجداني أو سياسي.

حق العودة كما يفهمه أي عربي فلسطيني؛ هو عودة السيد عباس إلى بلده صفد، وعودة ياسر عبد ربه إلى يافا، إنه الحق الذي يجب أن يظل قائماً في الوجدان، حتى ولو قضت المرحلة السياسية توافقاً على دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود الهدنة سنة 48.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب