واضافت الصحيفة في مقال على موقعها الالكتروني اليوم الاثنين بقلم " آلوف بن " ان ثورات شعوب المنطقة في ذكرى يوم النكبة طرقت ابواب اسرائيل وان المتظاهرين الفلسطينيين من سوريا ولبنان وفي مجد الشمس ومارون الراس قد حطموا وهم ان اسرائيل يمكنها ان تعيش بامان .
واشارت الصحيفة الى محاولات تل ابيب لابعاد نفسها عن تبعات ثورات شعوب الدول الاسلامية في المنطقة وقالت ان هذا التصور قد تلاشي تماما بالامس وان الكابوس الذي كانت اسرائيل تخشاه قد تحول الى واقع ملموس . اسرائيل كانت تخشى ان يتحرك الفلسطينيون من مخيماتهم نحو الشريط الحدودي من اجل السعي للعودة الى بلادهم وهذا ماتحقق فعلا بالامس في ذكري يوم النكبة .
واشارت هاآرتس الى جهوزية جيش الاحتلال لقمع التحركات الفلسطينية داخل الاراضي المحتلة وكتبت : ان اسرائيل كانت مستعدة لمواجهة تظاهرات واحتجاجات ذكرى يوم النكبة في الضفة الغربية ، القدس الشرقية وجليلة ولكن بدلا من ذلك فان الفلسطينيين في خارج البلاد هم الذين حاولوا تسلق السياج الحدودي .
واكدت الصحيفة بان هذه التحركات كشفت عن العجز في القوة والمعلومات لدى اسرائيل ، وان السيطرة الكاملة على جميع الجبهات وارسال القوات الى كل الاماكن للتصدي للفلسطينيين ، امر مستحيل . هذا فضلا عن ان هناك دائما مكان اقل حماية يستفاد منه مناوئي أسرائيل .
وتابعت الصحيفة ان المسؤولين في تل ابيب قاموا بعد تظاهرات واحتجاجات الفلسطينيين في الداخل والخارج ، بالقاء اللوم فورا وكما في كل مرة على ايران بتحريكها من يصفهم الجيش الاسرائيلي بالبلطجة ولكن الحقيقة هي ان اسرائيل قد اهتزت يوم امس .