وقال حطيط في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان اسرائيل تصرفت يوم الاحد وفقا لامرين اساسيين الاول طبيعتها العدوانية الانتقامية والثاني حالتها التي انتجتها الحركة الشعبية الفلسطينية موضحا ان الكيان الصهيوني ذو طبيعة ارهابية لا تؤمن الا بالقوة والنار القاتلة والمدمرة وفي واقعه الراهن وقع في ارباك شديد وفقد اعصابه عنما وجد ان عمل عشر سنوات ينهار في اقل من عشر ساعات .
واضاف الخبير الاستراتيجي ان اسرائيل فوجئت عنما رأت ان البوصلة الشعبية والارادة الشعبية الفلسطينية والعربية والاسلامية تعود الى النقطة الاولى وتقول ان اسرائيل هي العدو وهي المغتصب ، وبالتالي فان كيان الاحتلال ارتعب من هذا المشهد والتجأ الى حالة الهذيان السياسي والامني واطلاق النار العشوائي على المتظاهرين العزل .
واعرب حطيط عن دهشته لتصريحات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي اعتبر مسؤولي حكومة الاحتلال تحلوا بضبط النفس متسائلا كيف كان يمكن ان يكون الرد لو لم يكن هذا الانضباط ؟؟!!
وحول ما يمكن ان يتخذه المجتمع الدولي من مواقف ضد الانتهاكات الصهيونية قال حطيط : ينبغي اولا تحديد ماهو المجتمع الدولي ؟ معتبرا ان المجتمع الدولي الذي يروج له هو المنظومة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي تريد ان تقنع العالم بأكذوبة المجتمع الدولي وبالقرارات الدولية ، وهذه المنظومة بذاتها هي الحاضنة لاسرائيل وهي التي ترى ان هذا الكيان هو ثمرة من ثمار انتصارها في الحرب العالمية الثانية وهو القاعدة التي تستثمر عبرها في الشرق الاوسط .
وشدد الخبير الاستراتيجي على انه مادام هذا هو المجتمع الدولي وما دامت هذه هي سلوكياته وتصرفاته حيال اسرائيل فلا يمكن ان ننتظر شيئا من هذا المجتمع الذي وصفه بالخرافي .
واعتبر حطيط ان المجتمع الدولي يقف الى جانب الفتنة التي تحاول ان تضيع فلسطين وتهدر دماء الفلسطينيين في حين ان مسيرات يوم النكبة جاءت في اتجاه اسكات الفتنة واستعادة فلسطين وابلاغ العالم بان الحق لن يسقط ولن يموت بمرور الزمن ولن تسري عليه قاعدة التقادم .
Ma 16:45 16/5