واعتبر القواسمي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان الجماهير العربية التي خرجت من سوريا ومن لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة اسقطت النظرية الاسرائيلية القائلة بان الكبار يموتون والصغار ينسون .
واضاف ان رسالتنا للاحتلال الصهيوني هي ( ها نحن الجيل الثالث والرابع وابناؤنا واحفادنا من بعدنا لا يمكن لهم الا ان يتشبثوا بحق العودة لان قضية فلسطين بالاساس هي قضية لاجئين وقضية عودة الى الاوطان ، وكما اننا متمسكون بثوابتنا باقامة دولتنا الفلسطينية فاننا أكثر تمسكا من أي وقت مضى بذاكرتنا وذاكرة ابائنا واجدادنا ومتمسكون بكل مكونات الهوية الفلسطينية الاسلامية العربية المسيحية على هذه الارض واينما وجد فلسطيني ).
وشدد المتحدث باسم حركة فتح ان مسيرات يوم النكبة اسقطت كل الاقنعة وهدمت كل حواجز الخوف واثبتت للعالم اجمع انه لا يوجد قائد فلسطيني يمكن له ان يتراجع قيد انملة عن حق العودة مشيرا الى ان هذا الحق ليس شعارا بل حق مقدس لا يمكن لأي قائد فلسطيني ان يساوم عليه او يتنازل عنه .
واوضح القواسمي ان ماجرى يوم الثلاثاء أتى ضمن ظروف خاصة وضمن وحدة وطنية وثورات عربية ادت الى هذا العمل المميز وهذه التضحيات المميزة معربا عن امله ان تتزايد هذه المواقف وهذه التضحيات يوما بعد يوم حتى يتم تحرير فلسطين وتحقيق امال الشعب الفلسطيني واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق حق العودة .
وحول معطيات احداث الثلاثاء للقضية الفلسطينية قال اسامة القواسمي ان علينا ان ننظر الى حجم الاهداف الاسرائيلية منذ تأسيس كيان الاحتلال عام 1948 ، لنقيم ماحققناه على مدى ثلاثة وستين عاما بالرغم من المؤامرات الاسرائيلية ومن سار في فلك اسرائيل ، مضيفا ان الاحتلال الصهيوني هو احتلال استعماري كولنيالي يهدف الى تفريغ الارض الفلسطينية بكل مكونات هويتها الوطنية ، ارادوا منذ البداية ان يحولوا القضية الفلسطينية الى قضية معونات انسانية هنا وهناك في مخيمات الشتات وارادوا للفلسطينيين ان يكونوا كالهنود الحمر بلا حقوق سياسية وبالتالي فان احياء ذكرى النكبة بهذا الحجم وبهذا الزخم كان له دلالة واضحة على ان المشروع الصهيوني الاستيطاني الكولونيالي قد فشل فشلا ذريعا .
واكد القواسمي انه لا توجد بعد اليوم اي نوع من المفاوضات من اجل المفاوضات بل هناك ثوابت فلسطينية اجمع عليها الفلسطينيون لا يمكن لاي قائد فلسطيني ان يتنازل عنها ولا يمكن التنازل عن حق العودة حتى لو طال الصراع مع المحتلين وبالتالي لابد للحق ان ينتصر وان الفلسطينيين طلاب حق وهم اصحاب هذه الارض .
Ma 16:00 16/5