عاجل:

نتنياهو لا يريد أن يتحدث

الإثنين ١٦ مايو ٢٠١١
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
نتنياهو لا يريد أن يتحدث في اعقاب اتفاق المصالحة بين فتح وحماس طرحت تعليلات مختلفة في حكومة اسرائيل، لماذا الان، وربما أكثر من أي وقت مضى، قلـّت فرص السلام، ولماذا يتعين على اسرائيل أن تمتنع عن المفاوضات مع القيادة الفلسطينية الموحدة.

ويدعي موقف ما، يقع في الاطراف اليمينية من الخريطة السياسية والناطق الواضح بلسانه اليوم هو نتنياهو، ان حماس هي منظمة ... والوحدة ترمز الى تفوق حماس على حكم المعتدلين بقيادة ابو مازن. موقف آخر يعتقد ان الوحدة هي مقدمة لتعزيز الحوار بين الشعبين.
موقف نتنياهو، الذي حظي بلقب رفض السلام ، يقوم على اساس انه لا يوجد مع من يمكن الحديث .
وسواء كان نتنياهو يؤمن بذلك أم لا، فان هذا نقاش منفصل. المهم هو أن سياسة نتنياهو متواصلة. قبل وحدة الفصائل ادعى انه لا يمكن الحديث مع الفلسطينيين لانهم منقسمون بين غزة والضفة، اما الان وما إن تمت الوحدة، فانه يواصل الادعاء بانه لا يوجد مع من يمكن الحديث . المبررات في السياسة، والتي تستخدم عند الحاجة، تأتي للتغطية على الهدف الحقيقي: منع التقدم في طريق اتفاق انتقالي بين الشعبين.
جملة الحجج التي طرحت ضد مبررات نتنياهو بشأن الوحدة الفلسطينية تجاهلت حقيقة ان الفلسطينيين لم يدعوا في أي مرة ضد اسرائيل بانهم لن يتحدثوا مع حكومتها طالما ضمت في عضويتها احزابا ووزراء يعارضون حق الفلسطينيين في دولة، مثل بيني بيغن او بوغي يعلون. نتنياهو لا يعقد قضاء متساويا، وعن قصد. وهو يتمسك بحجة انه لا يمكن الحديث مع القيادة الفلسطينية الموحدة لانه يوجد فيها من لا يعترفون بحق اسرائيل في الوجود.
هل أطلق ابو مازن هذا التعليل في أي وقت مضى كي يحبط المفاوضات؟ لا. وبينما ينشغل نتنياهو بالحفاظ على الوضع الراهن، انضم رئيس الدولة بيريس هو الاخر الى فرض الرعب من المصالحة واعلن بان الوحدة هي خطر على اتفاق السلام وستمنع اقامة دولة فلسطينية.
مع حلول ايلول (سبتمبر) في الامم المتحدة، ينطلق ممثلون مختلفون للجمهور بخطط سياسية يفترض أن تحل الوضع الراهن الناشىء. معظمهم، مثل موفاز وبيريس (الذي اقترح ان يبقى جزء من المستوطنات كجيوب في الدولة الفلسطينية) يشكلون اساسا ستارا من الدخان في وجه خطة سياسية حقيقية تسعى الى انهاء النزاع. فالحل كما يعرف الجميع سيشبه على نحو متماثل جدا صيغة كلينتون والاقتراحات التي طرحت في كامب ديفيد قبل عقد من الزمان.
الاتفاق الذي وقع بين الفصائل يدل على ان سياسة ابو مازن انتصرت. اعلان خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس بان استخدام العنف ضد اسرائيل سيحتاج الى اجماع فلسطيني، يدعم ذلك.
وزير الدفاع، في صراحة غير عادية، قال انه في كل ولاية نتنياهو لن تجلس اسرائيل مع الفلسطينيين في غرفة مغلقة كي تفصل الامكانيات. والسبب في ذلك كما ألمح هو قبل كل شيء نتنياهو.
الاخير، كي يمنع ما هو مرتقب في الامم المتحدة في ايلول (سبتمبر)، بدأ منذ الان يعد خطة سياسية تنسحب اسرائيل بموجبها من مناطق في الضفة دون أن تتلقى أي مقابل لها.
عمليا، من خلال اعادة المناطق تفقد اسرائيل اوراق مساومة يمكنها أن تستخدمها كرافعة في مفاوضات مستقبلية. خطة نتنياهو للانسحاب، والتي تشبه في قسم منها اقتراحات بيريس ستسمح بتقويض امكانية تسوية اقليمية من خلال فقدان اسرائيل لأوراق مساومة.
هذه الخطط مثل خطط مشابهة للاوروبيين، لا تأتي لحل النزاع بين الشعبين، بل لتأجيل كل بحث جدي واتفاق انتقالي بين الشعبين. في نهاية المطاف، الاطار لاتفاق السلام قائم. الموضوع هو أن رئيس الوزراء لا يريد.

ادام راز

معاريف

 15/5/2011

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب