واكد الرئيس احمدي نجاد خلال مقابلة مع التلفزيون الايراني مساء الاحد,ان "جذور الإرهاب متوغلة في أميركا وحلفائها ولدينا وثائق تثبت ذلك", لافتا الى ان عناصر المجموعات الارهابية التي قتلت رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء الإيرانيين في مطلع الثمانينات يتنقلون بحرية في أميركا وأوروبا.
واضاف ان اميركا وحلفائها يرتكبون الأعمال الإرهابية القبيحة ومن ثم يرفعون راية محاربة الإرهاب والدفاع عن حقوق الإنسان معتبرا ذلك وصمة عار في جبين الإدارة الاميركية والحكومات الاوروبية .
وأعتبر رئيس الجمهورية الإسلامية ان العالم طرأت عليه تغييرات والنظام العالمي الراهن لم يعد قادرا على الاستجابة لمتطلبات الشعوب كما أن الشعوب تطورت وباتت ترفض هذا النظام .
وفي جانب آخر من المقابلة تطرق رئيس الجمهورية الى التطورات الجارية في المنطقة, ووصفها بأنها معقدة جدا وأشد تعقيدا من تطورات أوائل قرن العشرين, وقال ان شعوب المنطقة تسعى من خلال مطالبها المشروعة الى نيل الحرية والعدالة والكرامة .
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب الايراني يضطلع بمهمة في الأحداث الجارية بالمنطقة تتمثل بدعم القيم الالهية ومطالب الشعوب والعدالة والكرامة الانسانية والتصدي للسياسات الاستعمارية ومواجهة الكيان الاسرائيلي وهيمنة الولايات المتحدة الأميركية على المنطقة .