وقال الخبير في القانون الدولي عباس علي كدخدايي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الارهاب هو من المفاهيم التي كانت موضع نقاش في المجتمع الدولي طيلة السنوات الماضية دون ان يكون هناك اجماع على تعريف هذا المصطلح، حيث تقدم بعض الدول والمنظمات تعاريف مختلفة حوله في قراراتها.
واضاف كدخدايي ان من الواضح ان هناك ازدواجية في التعاطي والتعامل من قبل المنظمات والمؤسسات الدولية فيما يتعلق بالارهاب، بحيث لا يغطي ذلك حاجة الشعوب المختلفة، معتبرا ان بلورة تعريف مشترك لظاهرة الارهاب تستوجب تقصي جذور هذه الظاهرة واسباب حدوثها.
واكد ان الفقر والظلم وعدم وجود العدالة وازدواجية تعامل المنظمات الدولية وبعض الدول الغربية هي من مصاديق اسباب الارهاب، معتبرا ان الجدل الدائر في المجتمع الدولي حول الارهاب ليس حول المفاهيم القانونية لهذه الموضوعة وانما هناك اعتبارات سياسية لا تسمح بتقديم تفسير وتأويل قانوني عن ذلك.
واشار كدخدايي الى تدخل مجلس الامن في ليبيا وصمته فيما يتعلق بالازمة في البحرين وباقي دول المنطقة ونوه الى ان ذلك يأتي وفقا للمصالح السياسية، منتقدا صمت الدول والمنظمات العربية والاسلامية مثل منظمة المؤتمر الاسلامي ايضا حيال ذلك.
وشدد الخبير في القانون الدولي عباس علي كدخدايي على ان السلام الذي يقوم على اسس العدالة والتفاهم المشترك لا يقبل المعايير المزدوجة، والا لن يدوم وسيكون موقتا وبمثابة هدنة.
MKH-15-22:55