وكانت الفصائل الفلسطينية قد نظمت تظاهرات حاشدة على معبري رفح وبيت حانون.
وقد أحيا آلاف الفلسطينيين في مدينة رام الله الذكرى الثالثة والستين للنكبة وسط دعوات لاستعادة الحقوق الفلسطينية ولو بالقوة، فيما شهدت نقاط التماس في الضفة الغربية اشتباكات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي ادت الى اصابة عشرات الفلسطينيين.
وقد استشهد 12 شخصا واصيب اكثر من مئة اخرين اثر اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي النار على مسيرة العودة التي توجهت الى منطقة مارون الراس في لبنان على الحدود مع فلسطين المحتلة.
كما اصيب العديد من الاشخاص جراء اطلاق قوات الامن الاردنية النار على مئات الفلسطينيين خلال مسيرة العودة الى فلسطين باتجاه جسر الملك حسين في منطقة الاغوار على الحدود بين البلدين.
وقال شهود، ان قوات الامن الاردنية اطلقت الاعيرة النارية والغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين في ذكرى النكبة، كما استخدمت الهرواى لمطاردتهم.
واضاف الشهود، ان عددا من الاشخاص هاجموا المسيرة بالحجارة والعصي، فيما اطلق آخرون الرصاص في الهواء لارعاب المتظاهرين وتفريق مسيرتهم.
وفي الشريط الحدودي في هضبة الجولان السورية المحتلة، استشهد 4 متظاهرين واصيب اكثر من مئة اخرين بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وافاد مراسلنا ان قوات الاحتلال اسرت عددا من المتظاهرين بعد مواجهات بين الطرفين.
ونظم ابناء البحرين مسيرات ووقفات تضامنية دعما للشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة رغم الاجراءات الامنية.
وشهدت مناطق البحرين انتشارا امنيا وسط تحليق للمروحيات تحسبا لهذه المسيرات.
وتحت شعار "كلنا فلسطين" نظم شباب النويدرات وقفة تضامنية واشعلوا الشموع ورفعوا الاعلام الفلسطينية.
ورفع اهالي الدراز علم فلسطين الى جانب علم البحرين، فيما منعت القوات البحرينية التظاهرات من الخروج في كل من العكر والمعامير من خلال نقاط تفتيش ودوريات مكثفة.
وفي القاهرة، اصيب نحو 24 شخصا قرب سفارة الكيان الاسرائيلي جراء مواجهات وقعت بين الشرطة ومتظاهرين بمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة.
واطلق الجنود المنتشرون في المكان النار في الهواء واستخدموا الغازات المسيلة للدموع لتفريق مئات الاشخاص الذين تجمعوا قرب مبنى السفارة وسط العاصمة.
من جهتهم، طالب المحتجون بقطع العلاقات الدبلوماسية بين بلادهم والكيان وطرد السفير الاسرائيلي من مصر وفتح معبر رفح.
يذكر، ان القوافل المتجهة الى الحدود المصرية الفلسطينية تحولت الى القاهرة بعدما منعتهم قوات الامن المصرية من مواصلة مسيرهم الى رفح.
وفي تونس، خرج آلاف التونسيين في تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى الثالثة والستين للنكبة.
وطالب المشاركون في التظاهرة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية، واعتبروا ان الثورات والاحتجاجات التي تشهدها بلدان عربية هي الطريق نحو تحرير فلسطين.
وقد سبق التظاهرة حفل دعت اليه الهيئة التونسية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع مع الاحتلال شارك فيه ممثلون عن احزاب سياسية ومنظمات وجمعيات وتمت خلاله الدعوة الى دعم المقاومة في فلسطين المحتلة.
وشهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرة حاشدة استقرت امام مقر سفارة الكيان الاسرائيلي اكد خلالها المتظاهرون التمسك بحق العودة ونددوا بالتجاهل الدولي لمعاناة الفلسطينيين، كما طالبوا بريطانيا بتحمل مسؤولياتها التاريخية عن نكبة الفلسطينيين.
وقد نظمت الجالية الفلسطينية في فرنسا مسيرة حاشدة بمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة بمشاركة جمعيات فرنسية متضامنة مع الشعب الفلسطيني وابناء الجالية العربية.
وانطلقت المسيرة من ساحة الجمهورية الى ساحة الباستيل بباريس، وردد المشاركون هتافات تطالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى مدنهم وقراهم داخل الاراضي المحتلة عام ثمانية واربعين.
كما شدد المتظاهرون في شعاراتهم على رفض كل اشكال التوطين والخطة الاميركية التي تدعو الى التنازل عن حق العودة.
ودعت المفوضة الاوروبية "كريستالينا جيورجيفا" كيان الاحتلال الاسرائيلي الى الكف عن تدمير منازل الفلسطينيين في الاراضي المحتلة ووقف طرد قاطنيها من الفلسطينيين.
وعقب زيارتها رام الله دعت جيورجيفا في بيان سلطات الاحتلال لوقف التهجير القسري الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، مطالبة الكيان الاسرائيلي باحترام القانون الدولي الانساني.
وبحسب البيان فان نحو 60 الف فلسطيني في القدس المحتلة يواجهون امكانية طردهم من منازلهم, وهم يعانون اوضاعا سيئة.

?
