وقالت المحامية والناشطة الحقوقية اللبنانية مي الخنساء في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: هناك تعريف واضح للارهاب واخر للمقاومة في كافة القوانين الدولية ، لكن الولايات المتحدة تصنف اعمال الدول تبعا لما تهوى وليس الواقع القانوني الذي حدد ماهية ووصف الارهاب بالشكل الحقيقي.
واضافت الخنساء ان تعريف الارهاب محدد وواضح من الناحية القانونية في كافة الدول والقوانين الدولية والمحلية، وهو اي عمل اجرامي يقوم به اشخاص ضد ابرياء عزل دون سبب او مبرر، اما المقاومة فهي الدفاع عن النفس مقابل اي اعتداء، وهو امر مقدس حتى في القوانين الاميركية.
واشارت الى التدخلات السياسية في مواجهة الشكاوى التي ترفع في قضايا جرائم على مستوى دول كالتي تجري في البحرين وغيرها، مؤكدة ان المنظمات الحقوقية لن تتوقف ولن تكتفي بالاجراءات التي اتخذتها وستواصل رفع الشكاوى عن الجرائم ضد الانسانية التي تم تثبيتها بالمستندات والصور.
وشددت الخنساء على ان المحاكمات مهما طالت لكنها ستؤتي اكلها من ادانات وتعويضات، منوهة الى ان هناك قضاة في المحاكم الدولية يتعاطفون مع قضايا حقوق الانسان ويسعون الى تحصيل حقوق المتضررين.
واكدت مي الخنساء ان المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب من اجل سلام عادل الذي استضافته مؤخرا العاصمة طهران سيوضح للعالم من هي الدول الارهابية والدول الداعية للسلام العادل وليس الخنوع والذل.
واعتبرت الخنساء ان الشعوب تعرف جيدا اليوم ان ايران ليست ارهابية وهي تسعى الى السلام وان برنامجها النووي سلمي وليس حربيا كما تدعي الحكومات الغربية، متوقفة ان يوجه مؤتمر مكافحة الارهاب في طهران رسالة واضحة الى الشعوب بهذا الخوصوص في سبيل تنويرها. MKH-15-22:56