وأوضح ابو غوش في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية, الأحد, أن الشعب الفلسطيني اليوم موحد في كل اماكن تواجده على اهدافه الوطنية الثابتة والمشروعة وفي مقدمتها حق العودة معتبرا ان الفلسطينيين في لبنان وسوريا وغزة والضفة الغربية والقدس وباقي الأماكن رسموا اليوم لوحة نضال مشترك عنوانها العمل لإزالة آثار النكبة والذي يعني جلاء وانهاء الاحتلال والعودة الى الوطن .
وأكد ان الفلسطينيين في الشتات أثبتوا اليوم انهم ليسوا مجرد ملايين مهملة منسية في عملية التسوية بل هم عنصر فاعل رئيسي جوهري لايمكن لأي حل ان يستقر على الارض دون ان يأخذهم بنظر الاعتبار وبالتالي فموضوع الشتات حاضر بقوة في المعادلة السياسية معتبرا ان حسم موضوع اللاجئين ليس شأنا تفاوضيا يخص عدد من المفاوضين المخولين في الجلوس مع الجانب الاسرائيلي بل هو موضوع نضالي يشترك به ملايين الفلسطينيين في الشتات وعلى ارض الوطن .
وتابع القيادي الفلسطيني, نشهد معا اليوم نقطة تحول في تاريخنا الوطني عنوانها وحدة الشعب الفلسطيني حول اهدافه الشرعية الثابتة واستعداده العالي لأقصى درجات التضحية حيث نشاهد عشرات الآلاف من الناس يجابهون بصدورهم العارية آلة القتل والقمع والاحتلال الصهيونية ويسقطون شهداء موضحا ان هذا الأمر متوقع ولكن غير المتوقع هو إصرارهم على اختراق الحدود والعودة الى فلسطين ولو شهداء .
ودعا ابو غوش العالم والقيادة الفلسطينية واميركا والكيان الصهيوني والعرب الى تحليل المعادلة الجديدة التي تقول ان الشعب الفلسطيني بملايينه الاثني عشر شعب موحد على اهدافه الوطنية الثابتة في كل اماكن تواجده مهما اختلفت ظروفه في غزة والضفة والقدس والجليل ولبنان وسوريا ومصر .
واضاف نحن نعيش اليوم عصرا جديدا عنوانه الثورات الشعبية العارمة في العالم العربي التي حررت الطاقات الهائلة لدى الشعوب واثبتت قدرة الشعوب على التغيير وتغيير المعادلات السياسية المترسخة منذ عقود .
وأكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, ان هذا العصر الجديد ترجمه الشعب الفلسطيني بلغة أخرى وهي ان طاقاتنا وقدراتنا واستعداداتنا لتقديم التضحيات تتحد في مواجهة الاحتلال وتنبذ الإنقسام والخلافات الداخلية وإننا نتصالح بالرغم من اختلافنا في بعض المسائل ونغلب خلافنا مع الاحتلال على اي خلاف ثانوي ينشأ بيننا معتبرا أن هذا الزخم كفيل بأن يصلب موقف القيادات ويجعل الآخرين يعيدون النظر بحساباتهم .
واعتبر القائد الفلسطيني ان مسيرات اليوم في ذكرى النكبة أثبتت خطأ كل من كان يعتقد بأن الشعب الفلسطيني سينسى قضية العودة او يستكين الى بعض الحلول الترقيعية والتجميلية لحالته في الضفة وغزة .
وشدد على ان ذكرى النكبة هي تذكير لكل العالم ولشعبنا بالدرجة الاولى بأن لا أمن ولا استقرار لأي احد في العالم وبالأخص إسرائيل اذا لم تحل قضية الشعب الفلسطيني .
كما اعرب عن اعتقاده بان مايجري سيقوي عزم القيادات الفلسطينية لكي تتمسك بالمصالحة وبالبرنامج الوطني للمصالحة مؤكدا نحن لانريد مصالحة بالاسم ولكن نريد مصالحة تتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس .
MO-15-18:30