واضاف حسن الزعلان في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد ان كل المبادرات التي تنال من حق العودة هي دعوات باطلة والى زوال ولايمكن للفلسطينيين ان يتنازلوا عن حقهم المقدس في العودة، موضحا ان كل الدعوات التي تدعو الفلسطينيين للتنازل عن حقهم في فلسطين هي دعوات باطلة ولن يتنازل الفلسطينيون عن حقهم في فلسطين على الاطلاق.
واشار الى ان هذا التحرك الشعبي في ذكرى النكبة الفلسطينية وهذه الانتفاضة الجديدة ضد الاحتلال الصهيوني جاءت لترد على 63 عاما من القتل والتشريد يمر على الشعب الفلسطيني والتهجير لابناءه واستيلاء العصابات الصهيونية على اراضي الفلسطينيين واحتلالها واقامة مستوطنات فوقها.
وأوضح ان العدو الصهيوني ارعبته هذه الهبة الفلسطينية والاصرار الفلسطيني فكان رد فعله ارتكاب المزيد من الجرائم والمزيد من القتل ومزيد من الارهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني، مضيفا ان العدو الصهيوني المتغطرس مازال يتعامل مع الشعب الفلسطيني بعقلية القتل والارهاب مع استمراره باغتصاب التراب الفلسطيني.
واكد الزعلان ان الفلسطينيين مصرون على المقاومة ومصرون على الحفاظ على الثوابت الفلسطينية ومصرون على حق مقاومة الاحتلال وهو حق كفلته الشرعية الدولية والشعب الفلسطيني يتحرك ضمن هذا الحق حتى تحرير ترابه الكامل من الاحتلال.
من جهة ثانية اشار حسن الزعلان الى التحرك الشعبي في الداخل الفلسطيني او الاتي عبر الحدود الفلسطينية وقال انه امتداد لتحرك الشعوب العربية التي انتفضت في دولها ضد الانظمة الفاسدة التي كانت تتوافق في كثير من مواقفها مع العدو الصهيوني.
واكد ان التحول في الشارع العربي عكسه نفسه على القضية الفلسطينية وعلى ابناء الشعب الفلسطيني في دول الجوار ودول الشتات وحتى في داخل فلسطين المحتلة، موضحا ان التحرك الفلسطيني اليوم ياتي واثقا ان له امتدادا عربيا وامتدادا اقليميا داعما له وداعما لقضيته.
الى ذلك قال الزعلان ان العالم باسره يتحمل ما آل اليه الوضع الفلسطيني ويتحمل المسؤولية عن ماساة الشعب الفلسطيني، موضحا ان على هذا العالم الذي اصدر قرارات دولية ولكن لم يطبق الكيان الاسرائيلي منها شيئا، ان يلزم هذا الكيان بتطبيق هذه القرارات وخاصة القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين.
وتابع: ان هذا العالم الذي يتحدث عن حقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها ويدعم الشعوب في تحركاتها ضد انظمتها عليه اليوم ان يكون اكثر عدلا وان يدعم قضية شعب محتل تغتصب ارضه وشعب يحاول ان يقيم دولته في ارضه التي اغتصبت منذ 63 عاما .
SM-15-18:08