وقالت صحيفة "تشرين": "انتهت اللعبة ووقع المراهنون على تخريب سوريا من الداخل في شر اعمالهم دون ان يجدوا اي منفذ للتملص او الهروب بعد ان افتضحت كل خطوط التدخلات وبانت الشبكات ومصادر تمويلها وتسليحها".
واشارت الصحيفة ان ما حدث من اعمال شغب وتخريب تحت ستار التظاهر ليس اكثر من تخبط لفاقد الوعي.
ولفتت الى من قام بالاعتداء على قوات الجيش والشرطة واعمال شغب لم ياخذوا بالحسبان ان سوريا باتت منذ عقود دولة فاعلة وليست منفعلة ودولة استراتيجية على الساحة العالمية ولها علاقاتها وصداقاتها المؤثرة ولها قدرات غير عادية في المنطقة وعلى الصعيد الاقليمي.
واكدت الصحيفة ان "الحوار الوطني قادم وتحت سقف الوطن وليس الخارج، اما فضائيات الفتنة ومن يسمون انفسهم معارضة سورية في الخارج فلن يبقى امامهم سوى النباح".