وقال احمدي نجاد اليوم الاحد خلال استقباله ضيوف المؤتمر الدولي "التحالف العالمي ضد الارهاب لتطبيق السلام العادل": "ان هؤلاء لم يقتلوا بن لادن لاجل مكافحة الارهاب والقضاء على المجموعات التي يدعون انها ارهابية بل لاثارة دعاية اعلامية في المجتمع الاميركي وكسب الاصوات في الانتخابات".
واضاف: "ان الرئيس الاميركي السابق (جورج بوش) شن هجوما على دول المنطقة وقتل نحو مليون شخص لانقاذ الاقتصاد الاميركي وكسب اصوات الشعب الاميركي وجاء الاخر من بعده (باراك اوباما) بنفس الاسلوب والنهج".
واعتبر احمدي نجاد ان نظام الهيمنة والاستكبار في طريقهما الى الزوال والانحطاط، وقال: "ان تغيير البيادق لا يمكن ان يحدث تغييرا في النظام غير العادل السائد في العالم وان اميركا والكيان الاسرائيلي في طريقهما الي الزوال وعلينا ان نعد انفسنا لعالم تسوده العدالة".
ووصف الرئيس الايراني النظام اللاانساني والتوسعي السائد في العالم الان بانه اكبر واقوى واخر عائق امام نشر العدالة في العالم.
واكد احمدي نجاد ان انهيار نظام الهيمنة سيفتح الطريق امام نشر العدالة وسيادة الانسان، وقال مخاطبا الضيوف الاجانب الحاضرين في المراسم: ان نظام الهيمنة في طريقه الى الزوال بفضل وممانعتكم وصحوة الشعوب.
ووصف اوضاع المنطقة خلال السنوات الـ 63 الاخيرة بانها اوضاع تهديد وانعدام للامن بسبب وجود الكيان الاسرائيلي، مشيرا الى انهم يبادرون الى اغتيال شخصية اي انسان تحرري ومطالب بالعدالة ويعمل على مواجهة هذا التيار التاريخي، واذا لم يتمكنوا من اسكاته يقومون بقتله.
واشار الى ان جذور الارهاب والانانية تعود لاولئك الذين لا يقنعون بحقهم ويسعون الى الاعتداء على حقوق الاخرين، واضاف: "لقد اجتمعنا اليوم لاجل مكافحة الارهاب واقامة سلام عادل وهذا السلام بمعنى الامن والاستقرار الدائم والذي تتجسد فيه شخصية الانسان الحقيقية وتنمو قدراته وتترسخ كرامته وعظمته".
واعتبر الرئيس احمدي نجاد، السلام الحقيقي بانه في خدمة الانسانية والكمال والسمو الانساني، مؤكدا ان السلام بدون العدالة هو اما الرضوخ المهين او الموت المخزي، واشار الى ان الذين يتمكنون من حمل راية السلام ومكافحة الارهاب هم الاشخاص الذين يتمتعون بالعدالة ومن ضروريات العدالة، النضال.
واوضح انه من عوامل تفشي الارهاب في العالم وصول غير الصالحين والارهابيين الى السلطة في بعض الدول، وكذلك نظام الادارة الظالم السائد في العالم والذي يفسح الفرص المناسبة للاحتلال والاستكبار والاغتيال.
ووصف احمدي نجاد الكيان الاسرائيلي بانه القاعدة الاساسية لفرض الظلم والاغتيال والارهاب في العالم حتى في مناطق مثل اميركا الجنوبية وافريقيا والشرق الادنى.
من جهة اخرى، اشار الى الاجواء التي خلقها الغرب للتحدث بحرية والتطاول على الباري عزل وجل والانبياء وفي ذات الوقت عدم كشف حقيقة الكيان الاسرائيلي، وتابع: "ان هؤلاء اطاحوا بجميع المفاهيم المقدسة ولم يبقوا على شيء مقدس كما قتلوا التوحيد والعدالة والحقيقة والصداقة والطهر".
واكد الرئيس احمدي نجاد ان تطبيق العدالة لن يتحقق الا بالمحبة ويتعين ابراز المحبة للانسانية جمعاء حتى تجاه اولئك الذين نواجههم ونحاربهم.