واضاف طلال ابو ظريفة في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد ان الكيان الاسرائيلي كان يعتقد انه بالقوانين العنصرية وبالممارسات وسياسات ارتكاب المجازر والبطش والتهجير والترحيل قادر على ان ينسي الشعب الفلسطيني حق العودة الى الديار التي هجر منها مشيرا الى ان حق العودة مكفول للشعب الفلسطيني وفق القرارات التي اقرتها له الشرعية الدولية خاصة القرار 194 .
واشار الى ان الذكرى الـ63 للنكبة هذا العام تاتي بعد انجاز اتفاق المصالحة بالخطوات الاولى وباتفاق كل الاطراف الفلسطينية، مضيفا ان هذا الاتفاق لم يروق للاحتلال الاسرائيلي الذي هدد على لسان وزرائه اكثر من مرة (محمود عباس) ابو مازن و الفلسطينيين ان يختاروا ما بين المصالحة مع حماس وبين التسوية مع الكيان الاسرائيلي.
واوضح ان ذكرى النكبة هذا العام جاءت بعد انتصار الثورات الشعبية في البلدان العربية ومكنت هذه الشعوب من التعبير عن مخزونها وعن مدلولاتها تجاه موقع ومكانة القضية الفلسطينية.
وتابع: ان الشعوب العربية بخروجها في مسيرات تضامن مع الشعب وخاصة على الحدود المتاخمة لفلسطين في الاردن ولبنان ومصر وسوريا وكذلك خروج المسيرات في العديد من الدول الاوروبية اربكت الاحتلال الاسرائيلي والمجموعات اليهودية المتطرفة.
واضاف ان تظاهرات اليوم تاتي بعد سبعة اشهر من القرار العنصري الصهيوني المتطرف الذي اقرته الحكومة الاسرائيلية في 10/10/2010 بتعديل حقوق المواطنة في الكيان الاسرائيلي بالاعتراف بيهودية الدولة مما يغلق حق العودة على الفلسطينيين.
وخلص الى ان ذكرى النكبة هذا العام ستكون بداية قلق حقيقي للاحتلال الاسرائيلي لكنها ستكون بشرى خير على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وستكون بداية مرحلة جديدة لما يجري في فلسطين المحتلة.
SM-15-14:41