واصيب 50 شخصا في قطاع غزة اغلبهم من الاطفال برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة.
واطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في بيت حانون شمال القطاع، نيرانها بشكل كثيف تجاه مجموعة من المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة 50 متظاهر على الأقل بجراح مباشرة.
وهرعت الأطقم الطبية للمكان ونقلت المصابين لمستشفى كمال عدوان الطبي شمال القطاع لتلقي العلاج .
وجابت شوارع قطاع غزة ومنذ الصباح مسيرات شعبية حاشدة لإحياء الذكرى الـ 63 للنكبة الفلسطينية، ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تؤكد على حق العودة ورفض التوطين.
وفي ذات السياق، اندلعت مواجهات عنيفة قرب معبر قلنديا في الضفة الغربية عندما حاولت قوات الاحتلال الاسرائيلي قمع مسيرة سلمية نظمت لإحياء ذكرى النكبة.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد شخص إصابة عشرات الفلسطينيين بينهم النائبان مصطفى البرغوثي وخالدة جرار بحالات اختناق عندما أطلق جنود الاحتلال الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين لتفريق المسيرة.
كما اندلعت اشتباكات أخرى بين القوات الكيان وشبان فلسطينيين شاركوا في مسيرة مماثلة عند حاجز عطارة شمالي رام الله، وأسفر اعمال العنف الاسرائيلية بحق المتظاهرين عن سقوط العديد من الاصابات.
وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في رام الله أحمد أبو رحمة: "أن الأطباء أقاموا مستشفى ميدانيا عند حاجز قلنديا لكثرة الإصابات بحالات الاختناق والرصاص المطاطي، وان المواطنين ما زالوا متواجدين بكثرة في المكان للوصول إلى حاجز قلنديا الذي يفصل رام الله عن القدس".
وتحاول قوات الاحتلال محاصرة قرية مجدل شمس بالجولان المحتلة بعد دخول متظاهرين اليها من جانب الجانب المحرر، وذلك بعد اطلق النار على المتظاهرين ما اسفر عن سقوط 4 شهداء وعشرات الجرحى.
من جهة أخرى، أغلقت الحواجز العسكرية المشددة المدخل الرئيسي لبلدة العيسوية ومنعت خروج ودخول المركبات الفلسطينية، كما أغلق الحاجز العسكري عند مدخل شعفاط، كما فرضت تشديدا عسكريا.
وسدت شرطة الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر جميع المداخل المؤدية لداخل أسوار العتيقة، وشددت من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى المبارك وتحديد أعمار المصلين خلال تأديتهم لصلوات الظهر والعصر والسماح لفوق 45 عاماً .