عاجل:

رسائل العائدين إلى فلسطين

الأحد ١٥ مايو ٢٠١١
٠٣:٣٦ بتوقيت غرينتش
رسائل العائدين إلى فلسطين 15/5/2011 د. فايز أبو شمالة fayez@palnet.com

لن ترجع فلسطين مع تحرك هذه الجموع العربية الفلسطينية المتجهة إلى الحدود، ولكن لن يذهب هذا الجهد العربي الإسلامي هباءً، سينعقد ثمر العودة بعد أن أزهر مع الربيع العربي، وسيوصل حراك العودة رسائله الأربع إلى أصحابها.

الرسالة الأولى: موجهة إلى اليهود في إسرائيل، اليهود الذين تآمروا مع الجميع، واغتصبوا أرض فلسطين، ورقدوا تحت خيمة الاتفاقيات هانئين، ثلاث وستين سنة، اطمئن فيها اليهود على مشروعهم، وظنوا أن الدنيا قد دالت لهم، وأنهم حققوا أحلامهم. إنهم ألان يراقبون ما يجري خلف الحدود، ويرتجفون، ويتحسبون ليوم قادم بما لا يرجون، إنهم يراجعون مسيرة الدم التي أوصلتهم إلى وطن، وهي تصرخ في آذانهم: ارحلوا، لا بقاء لكم في فلسطين، ولا أرض لكم عندنا، ولا وجود لكم بيننا، ولا حياة لكم في شرقنا.

الرسالة الثانية: موجهة إلى شعوب العالم، وهم يشاهدون اللاجئين الذين يحاولون العودة إلى ديارهم، وفيما بينهم يتساءلون: لماذا هم عالقون على الحدود؟ لماذا تحول الدويلة العبرية دون حياتهم فوق أرضهم؟ إنها الرسالة الإنسانية التي أعادت الصراع مع الكيان الصهيوني إلى جذره الأول، صراع على الوجود الذي اقتلعته دولة الاحتلال سنة 1948، وليس نزاعاً على حدود ما بعد هزيمة العرب سنة 1967، هذه الرسالة العربية تفرض على حكومات المجتمع الدولي إعادة ترتيب أوليات العلاقة مع شعوب المنطقة، وصياغة مصالحها من جديد.

الرسالة الثالثة: موجهة إلى الأمة العربية والإسلامية التي ولدت من جديد في ميدان التحرير، ونبضت من قلب القاهرة، وهي تقود الأمة، وتنطلق قبل الجميع إلى تحرير فلسطين، في كلمات عربية فصيحة نطق فيها أحد قادة الثورة المصرية، حين قال: كي نحرر فلسطين لا بد من تحرير مصر أولاً، ونضيف هنا: لا بد من تحرير كل عواصم العرب من وهم المفاوضات قبل تحرير فلسطين، ولا بد من وحدة العرب أولاً، لأن اغتصاب فلسطين استوجب العمل اليهودي عشرات السنين على تمزيق العرب، وتقسيمهم إلى شعوب وقبائل.

الرسالة الرابعة: موجهة إلى الفلسطينيين في مشارق الأرض ومغاربها، ولاسيما بعد أن تآلفت قلوبهم مع المصالحة، إنها الرسالة التي تقول: لا مستحيل، وحق العودة إرادة عجزت المفاوضات العبثية عن اقتلاعها من القلوب، وهذا ما يستوجب التكاثف، ودفن الأحقاد في الطريق إلى تحرير فلسطين، والتحرير هو الهدف الواضح المعالم؛ الذي يجمع علية كل فلسطيني أينما كان؛ إنه التحرير للأرض الفلسطينية الذي يضمن حق العودة، ولا عودة إلى فلسطين دون تحرير، ولا تحرير لفلسطين دون مقاومة، ولا مقاومة دون إعداد، واستعداد، وترتيب الأولويات بما يضمن النصر الذي لاحت بشائره على كل الجبهات.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب