ونقلا عن موقع "جبهة العمل الاسلامي" السبت، قالت اللجنة: "أن استمرار الاحتلال والتهجير لا يشكل خطراً على الشعب الفلسطيني وحده"، واوضحت بانه يشكل خطراً عظيماً على البلدان العربية بمجموعها و"لا سبيل للتعامل معه إلا بالمقاومة التي أثبتت نجاعتها في نيل الشعوب استقلالها وسيادتها".
وقالت “اللجنة” في بيان لها يوم السبت 14 / 5 / 2011 بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لاغتصاب فلسطين إن تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقهم في العودة لا يحرمهم حقهم في المواطنة التي اكتسبوها بالوحدة بين ضفتي نهر الأردن، كما لا يحرم اللاجئين في الأقطار الأخرى من حقهم في الحياة الكريمة التي تكفل لهم حق العمل والاقامة والتنقل والتعليم بحكم الروابط الدينية والقومية والانسانية.
وأكدت “اللجنة” في بيانها أن عودة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين حق وواجب تكفله الشرائع السماوية والمواثيق والقرارات الدولية, وأن حق العودة حق فردي وجماعي ثابت لا يسقط بالتقادم، ولا يملك أحد التنازل عنه.
وأضافت أن الكيان الصهيوني الى زوال، وأن مصيره لن يختلف عن مصير الغزاة المحتلين الذين سبقوه . مشيرة إلى أن الحراك الشعبي العربي المنتفض على الفساد والاستبداد والتبعية دليل حيوية الأمة وقدرتها على نيل حريتها وتقرير مصيرها ويعتبر ايذاناً بفجر عربي قريب.