عاجل:

ذكرى النكبة اخذت طابعا جديدا العام الجاري

الأحد ١٥ مايو ٢٠١١
١٢:٣١ بتوقيت غرينتش
ذكرى النكبة اخذت طابعا جديدا العام الجاري غزة (العالم): 15/05/2011- اعتبر القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) خليل ابو ليلى، احياء ذكرى النكبة هذا العام بانه اخذ طابعا جديدا في دلالة على ان القضية الفلسطينية بدات تعود الى حضنيها العربي والاسلامي.

وقال ابو ليلى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "ان احساء ذكرى النكبة هذا العام ياخذ طابعا جديدا، وان دل هذا الطابع على شيء فانما يدل على ان القضية الفلسطينية بدات تعود الى حضنيها العربي والاسلامي، ونحن مستبشرون بكل خير بان القضية الفلسطينية اصبحت على سلم اولويات العالم العربي والاسلامي" معتبرا ان هذا هو الطريق الصحيح الذي من خلاله تتحرر فلسطين.

واكد بان المصالحة الفلسطينية سيكون لها اثر ايجابي على القضية الفلسطينية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني "فيما لو انجزت على الوجه المطلوب والذي يتمثل في ان تحرير فلسطين لا بد ان يكون من خلال خيار المقاومة المسلحة" واضاف: انما اذا جيّرت هذه المصالحة الى هدف غير هذا الهدف فاعتقد انه لن يكون من ورائها فائدة ولا طائل.

واعتبر القيادي في حماس مسيرات الزحف نحو الحدود مع فلسطين بانها رمزية اكثر من كونها فعلية لانه لن تتبعها خطوات تؤثر بشكل فعلي "لكنها ستوجه رسائل واضحة الى الكيان الصهيوني بانه عليه ان يراجع حساباته ويستعد ليوم الرحيل عن هذه الارض التي اغتصبها منذ 63 عاما".

واكد بان الشعب الفلسطيني استطاع ان يوقظ مشاعر الامة العربية والاسلامية واضاف: ان الشعب الفلسطيني استطاع بتضحياته ان يغير المعادلة لصالحه وانه ليس امام الصهاينة الا الرحيل عن ارضنا لان اصحابها الشرعيين اصبحوا ممسكين بزمام الامر ومن ورائهم مليار مسلم من الامة العربية والاسلامية وبالتالي فان النصر سيكون من نصيب الشعب الفلسطيني الذي شتت من دياره منذ 63 عاما.

وتوقع ان تعود مصر الى مركز القيادة من جديد في العالم العربي وحمل القضية الفلسطينية كما كانت منذ حدثت النكبة عام 1948 واضاف: ان هذه الهجمة الصيونية لا يمكن ان ترد او تنتهي الى بعودة مصر الى خط المواجهة وعودة الشام الى خط المواجهة لان التاريخ علّمنا بان الهجمات التي جاءت الى المنطقة لم ترد الا عبر اتحاد مصر وسوريا وبالتالي فان التاريخ يعيد نفسه وستكون هنالك ان شاء الله مثل هذه الوحدة وعندها سنتخلص من هذه الهجمة الصهيونية وهي الى زوال.

وحول منع الحكومة الاردنية للمظاهرة المتجهة الى الحدود مع فلسطين المحتلة قال ابو ليلى: نحن لا نأسى ولا نأسف على هذا المنع لان تحرير فلسطين لن يكون بمثل هذه المسيرات انما يكون بالقوة والسلاح والاستشهاد، لكنها تحمل دلالة رمزية وتريد ان توجه رسائل الى الكيان الصهيوني بالذات بانه لا مقام للصهاينة في هذه البلاد وان اصحاب البلاد الشرعيين سيعودون اليها ان عاجلا ام آجلا.

انتهى // jm-14-22:35

?

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب