وافاد وكالة معا الاخبارية اليوم السبت ان ابو سمهدانة طالب في احتفال في غزة بمناسبة انجاز اتفاق المصالحة بضرورة ترسيخ واقع الشراكة السياسية بين حركتي فتح وحماس باعتبارهما الفصيلين الاكبر على الساحة الفلسطينية مع ضرورة الاعتراف بالاخر مشيرا الى انه في اي انتخابات قادمة لابد من الائتلاف والتوافق بين هذين الفصيلين لقيادة المرحلة.
وفيما يتعلق باتفاق المصالحة قال ابو سمهدانة ان هناك خطر خارجي حقيقي يتهدد المصالحة والذي حلم بها كل فلسطيني, مشيرا الى ان هذا الخطر يكمن في الضغوط الخارجية وفي مقدمتها الضغوط التي تمارسها حكومة الاحتلال والتي تسعى من خلالها لافشال اتفاق المصالحة.
وحذر ابو سمهدانة من ان ضغوط الاحتلال قد لا تنتهي عند حد وقف تحول اموال الضرائب للسلطة الوطنية الفلسطينية والتي هي بالاساس اموال فلسطينية, داعيا الدول العربية والاسلامية وتلك الصديقة الداعمة لاتفاق المصالحة الى العمل على تغطية العجز الناجم عما اسماه بالقرصنة الاسرائيلية على الاموال الفلسطينية.
وتطرق ابو سمهدانة في كلمته الى الاعتقال السياسي مؤكدا ان هذا النوع من الاعتقال يعتبر نقطة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني, داعيا الى وقف هذه الاعتقالات والاستدعاء في قطاع غزة والضفة الغربية وان يتم الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين وهو الامر الذي من شانه ان يمهد الطريق لتكريس اتفاق المصالحة واقع على الارض.
واختتم ابو سمهدانة كلمته بتحديد مطالب حركته من حكومة التوافق المنوي تشكيلها مؤكدا اننا نريد حكومة ترفع الحصار ولا تجلب حصارا جديدا وان تعمل على اعادة اعمار غزة وتهيئ الاجواء امام اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.
?