فقد ثمن خالد عبود امين سر مجلس الشعب السوري الدعوة التي وجهتها الحكومة السورية لبدء الحوار الوطني الشامل.
وقال عبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: لقد شكلت لجان لرعاية هذا الحوار مؤكدا على وجود مرجعيات محددة لقيادته .
واوضح: ان احد المفاصل الهامة التي يجب الاشتغال عليها في ظل هذه اللحظة الساخنة التي تمر بها سوريا هي اعادة انتاج مناخ جديد يهدف لانتاج حوار وطني يلامس كل الزوايا التي لم تتم ملامستها خلال المرحلة الماضية .
وتابع: ان اللجان ومنصات ومنابر الحوار وتوقيته ، كل ذلك يتعلق بجوانب ادارية ومهنية .
ولفت الى ان المهم في العملية هو ان القيادة السورية مالت لجهة ان يكون هناك هذا المناخ الايجابي من اجل اعادة انتاج مشروع الدولة والمجتمع،كل ذلك من اجل التصدي لجملة اصلاحات لا بد ان تكون على منصة العمل منذ فترة زمنية طويلة .
كما اعرب عبود عن توقعاته بان تشهد الايام القليلة القادمة الالتفات الى مشروع المواطنة خاصة وان المشهد في جزئه الدموي قد حسم بشكل اوباخر .
وفي تصريح مماثل لقناة العالم الاخبارية اعتبر هيثم المناع الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الانسان ان اي حراك مجتمعي لا يمكن الا ان يطرح قضية المفاوضات ومسالة التفاعل مع الاخر بشكل ما سواء كان هذا الشكل ببرناج حد اقصى او حد ادنى اوببرنامج معتدل.
وقال : لا احد يقول بان المطلوب هو فقط التظاهر وانزال الشعارات الى الشارع ووضع ذلك باعتباره مقياسا ومعيارا لرسم مستقبل البلاد.
واوضح المناع: عندما نقول نحن نريد انتقالا سلميا نحو الديمقراطية فبالتاكيد ان هذا القول يعني بشكل اساس اننا نريد بفترة ما ان تكون هناك ازدواجية في السلطة على عدة اصعدة بين سلطة غير منتخبة واخرى شعبية يختارها صندوق الاقتراع .
وتابع : ولكي نصل الى امر كهذا فلابد من ان يكون هناك تفاوض مع الذين يمسكون بزمام الامور في البلاد على اصعدة مختلفة .
واكد المناع انه " لا احد يقبل بفراغ امني ولا احد يقبل بفراغ عسكري ونحن في حرب مع الكيان الاسرائيلي ولا احد يقبل بفراغ سياسي".
واضاف ، عندما نقول "حوار " فلا يمكن ان تحاورني وانا في " المسلخ " تحت السكين لتقول لي لنتحاور حول طريقة اعداد وتحضير الانتخابات القادمة .
كما انتقد انتشار الجيش في المدن السورية وقال " اننا في بلد يحتله الجيش " مشيرا الى تواجد القوات الخاصة على باب مدينة الحراك لتشكل تهديدا لسكانها .
وخلص المناع الى القول " نحن امام احد خيارين ، الخيار الامني وطرح مسالة الحوار للاعلام وبين ان يكون هناك خيار سياسي فعلي يقوم على جملة اسس اولها سحب القوات الخاصة من المدن وثانيها سحب العلاقة الامنية بين المواطن والسلطة وثالثها طرح برنامج من اجل حوار وطني .
وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ايضا اعتبر عصام التكروري الاختصاصي في القانون العام ان الهدف من اي حوار وطني هو ان لا يكون هناك غالب اومغلوب في اي ازمة تمر بها اي دولة .
وقال " اليوم الحوار الوطني مفتوح شرط ان يكون هناك فعلا محاور اخر تلجا اليه وتتحدث معه لتصل الى النهاية عبر التوافق على نقاط مشتركة تهدف وبشكل اساس الى ايجاد سوريا مستقرة تعمل تحت سقف القانون تكون فيها حقوق المواطن مصانة".
وعلى الصعيد نفسه ، رحب الداعية الاسلامي الشيخ عبد الرحمن الضلع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية بالدعوة التي وجهتها الحكومة السورية لبدء الحوار الوطني الشامل .
وقال الضلع: ان المواطن السوري وقيادته هما يد واحدة ، رافضا اي دعوة للجاهلية تهدف لتفكيك ابناء البلد الواحد ومثمنا دعوة القيادة السورية للحوار .
Haj : 14: 18: 37