واضاف الكتري في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية اليوم السبت ، ان يوم 15 ايار هو يوم تاريخي بالنسبة للقضية الفلسطينية ويجب ان يتذكره كل عربي وكل مسلم , واعتبر القضية الفلسطينية بأنها قضية اسلامية وعربية ويجب ان يعترف حتى من يفاوض باسم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بأن الأرض الفلسطينية وقف اسلامي ولا يحق لجيل ولا لأجيال متتالية ان تفرط بها .
وأعرب عن أمله بأن يكون الحراك بداية للتوجه التصحيحي تجاه القضية الفلسطينية لافتا الى ان الشعوب العربية والاسلامية تحركت بعد 63 عاما والواقع الفلسطيني أخذ يتحرك باتجاه أرضه ودياره التي اغتصبت بالرغم من سياسة التهويد في القدس وسياسة الاستيطان في الضفة الغربية.
وحول العلاقة بين غزة والقاهرة بعد انتصار الثورة المصرية، قال هذا القيادي بحركة حماس: لم نلمس حتى هذه اللحظة من الجانب المصري بعد قيام الثورة اي خطوات عملية في التعامل الميداني مع قطاع غزة فالقطاع لازال محاصرا، معربا عن أمله بحصول تغيير في الرؤى السياسية لدى رجال الثورة والتنظيمات والحكومة الحالية في مصر.
وحول امكانية إنبثاق حكومة فلسطينية موحدة تقود الجماهير الفلسطينية وتنهي الإنقسام بالرغم من موقف حماس من التسوية وموقف فتح من المقاومة, أشار الكتري الى تاريخ الإنقسام الفلسطيني موضحا انه بعدما استسلمت الأنظمة العربية للعدو الصهيوني وللقيادة الاميركية وأصبح القادة العرب منفذين للسياسة الاميركية والاسرائيلية حصلت ضغوط على الواقع الفلسطيني ومحاصرة للفلسطيني حتى في ابسط حقوقه في التنقل من مكان الى آخر .
وقال : اذا تغير الواقع جذريا في دول الطوق المحيطة بالكيان الصهيوني فسيفرض ذلك نفسه على الواقع الفلسطيني وسيكون بإمكان التنظيمات التي لديها استعداد للتنازل أن تتراجع فلا يوجد اي فلسطيني ينكر أن حيفا ويافا والقدس هي أرض فلسطينية ولا أحد ينكر حق الفلسطينيين بالعودة الى أرضهم والى ديارهم .
MO14-17:45