وقال ابو شريف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: الشعب الفلسطيني تعرض لجريمة كبرى في نكبة 1948 وهي تصنف من الجرائم ضد الانسانية، ولو وجد هناك قانون عادل ومحاكم دولية عادلة لمحاكمة الصهاينة لتمت محاكمتهم، فهم بالتأكيد مجرمون ومن رتب مثل هذه الجرائم معهم مثل بريطانيا والقوى الكبرى.
واضاف: الشعب الفلسطيني مازال موجودا ومازال ملتزما بوطنيته وارضه مهما حصل، وان هناك اكثر من 6 ملايين فلسطيني معروفة اماكنهم واسماؤهم لدى الامم المتحدة وهم ملتزمون بقضيتهم ووطنهم فلسطين.
وتابع: ان جريمة النكبة في 1984 هي جريمة معروفة للجميع، فهي موجودة والشاهد موجود وكل عناصر الجريمة وعناصر حتى المحاكمة هي حاضرة على ارض الواقع، لكن لا يوجد طرف دولي يعترف بذلك ويريد ان يحقق العدالة في هذه القضية.
واشار ابو شريف الى الصحوة الاسلامية حيث قال: بعد استيقاظ الشعوب العربية وقيام الصحوة الاسلامية استطاعت هذه الشعوب ان تعبر عن شعورها بحب الشعب الفلسطيني والايمان بقضيته واستطاعت ان تحطم الحواجز التي تمنعها من مساعدة الشعب الفلسطيني، والنضال من اجل فلسطين وقضيتها ، وقد كانت هذه الشعوب تحس منذ زمن طويل بمشكلة الشعب الفلسطيني، لكنها كانت عاجزة بسبب جثوم الانظمة العميلة على صدرها لعقود من الزمن.
واضاف: في العام 48 كان هناك مخطط واحد يستهدف الوجود الفلسطيني، وكان يستهدف الامة باكملها ، وجزأ الامة وقسمها وفتتها وتم احتلالها عسكريا وبعدها انشئت الحكومات الوكيلة والعميلة للغرب.
هذا واكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ان الثورات العربية تصب في مصلحة الامة باكملها والتي مركزها فلسطين، مضيفا ان القضية الفلسطينية ستستفيد كثيرا، خاصة اذا كان التغيير في الدول العربية حقيقيا، واذا ظل الشعب ساهرا على ثورته ولم يسمح بسرقتها من عملاء الغرب بالتأكيد سوف يستفيد منها الشعب الفلسطيني بشكل كبير.
وخلص ابو شريف الى القول : ان حالة التغيير في الدول العربية يمكن ان يستفيد منها الشعب الفلسطيني ليس في مشروع "السلام"، لان هذا المشروع ميت منذ ولادته، ولكن باتجاه المقاومة وتحرير الارض من هذا المحتل الغاصب، خاصة وان المفاهيم انقلبت بعد الثورات الشعبية العربية اليوم لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته المشروعة.
FF-14-17:05