وفي حديث مع قناة العالم اكد رجا ان اسس الحل يجب ان تنطلق من اسس المشكلة واصراع مشيرا الى انه من غير الممكن مطالبة الولايات المتحدة بان تعترف بحقنا التاريخي بين ليلة وضحاها لان هذا قد يعد ضربا من الخيال .
واشار رجا الى ان الادارات الاميركية المتلاحقة وافقت على العديد من القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية لكنها عجزت عن تحويل اي من هذه القرارات الى شيئ من الواقع ، ومن هذه الزاوية هناك دائما تناقض أميركي في السلوك وفي الموقف ومحاولة للتهرب من الاستحقاقات التي يجمع عليها العالم .
وبناء على ذلط اكد القيادي الفلسطيني ان الفلسظينيين لا يعولون على تلك السياسة ولا يرون أن ثمة تغييرا جوهريا سيطرأ على السياية الاميركية بعد استقالة ميتشل ، فالرجل قد ذهب وسيأتي غيره لكن يبقى المكيال الميركي يصب دائما في خدمة ما يتطلع اليه الكيان الصهيوني وقادته .
وحول انعاكاسات المصالحة على المسيرة الفلسطينية قال رجا اننا دائما ننظر الى موضوع الحقوق الفلسظينية من الزوايا والاسس الثابتة التي تتعلق بجوهر الصراع واي خطوة او برنامج لا يتماهى مع هذا الشأن يبقى ناقصا بالتأكيد معربا عن أمله في ان تكون المصالحة خطوة في تطوير العمل الفلسظيني خاصة اذا تحولت الى برنامج سياسي يتناول طبيعة الخلاف الذي ادى الى هذا الانقسام .
واوضح ان المشكلة تتعلق في الصراع ما بين نهجين أو مابين فكرتين ومسارين يتمثل احدهما بالسلطة الفلسطينية التي رهنت كل اوراقها ولجأت الى الحل التفاوضي كخيار استراتيجي والاخر يمثله الذين يؤمنون بحق المقاومة وان طبيعة الصراع مع هذا العدو النازي الصهيوني لا يمكن ان تكون الا عبر المقاومة أولا .
واعتبر مسؤول الدائرة الاعلامية في الجبهة الشعبية ان المصالحة جاءت لترتيب شؤون السلطة معربا عن أمله في ان ترتقي في خطواتها القادمة القادمة حتى تكون بسقفها السياسي وبأرضيتها السياسية منطلقة من الحقوق والثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة ، اذن فالنظرة الى المصالحة تبتني على ما يمكن ان يترتب على هذه المصالحة مستقبلا .
وحول ذكرى النكبة واغتصاب فلسطين قال القيادي الفلسطيني ان هذه الذكرى لم تقتصر هذا العام على البعد الرمزي بل اكتسبت بعدا سياسيا على الارض وبدأت ثقافة العودة تتكرس عمليا عبر حراك سياسي وجماهيري وثقافي له عمق شعبي واقعي تجاوز الشعارات والتظاهرات .
Ma 12:00 14/5