عاجل:

المشاريع الاميركية لن تتغير باستقالة ميتشيل

السبت ١٤ مايو ٢٠١١
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
المشاريع الاميركية لن تتغير باستقالة ميتشيل دمشق ( العالم ) 14/5/2011 – اعتبر السيدانور رجا مسؤول الدئرة الاعلامية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ( القيادة العامة) ان من الطبيعي جدا ان تفشل مشاريع التسوية السلمية في المنطقة وان يستقيل مبعوثو واشنطن أمثال جورج مييتشل الذي اعلن الجمعة استقالته من مهمته كمبعوث اميركي للسلام في الشرق الاوسط .

وفي حديث مع قناة العالم اكد رجا ان اسس الحل يجب ان تنطلق من اسس المشكلة واصراع مشيرا الى انه من غير الممكن مطالبة الولايات المتحدة بان تعترف بحقنا التاريخي بين ليلة وضحاها لان هذا قد يعد ضربا من الخيال .

واشار رجا الى ان الادارات الاميركية المتلاحقة وافقت على العديد من القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية لكنها عجزت عن تحويل اي من هذه القرارات الى شيئ من الواقع ، ومن هذه الزاوية هناك دائما تناقض أميركي في السلوك وفي الموقف ومحاولة للتهرب من الاستحقاقات التي يجمع عليها العالم .

وبناء على ذلط اكد القيادي الفلسطيني ان الفلسظينيين لا يعولون على تلك السياسة ولا يرون أن ثمة تغييرا جوهريا سيطرأ على السياية الاميركية بعد استقالة ميتشل ، فالرجل قد ذهب وسيأتي غيره لكن يبقى المكيال الميركي يصب دائما في خدمة ما يتطلع اليه الكيان الصهيوني وقادته .

وحول انعاكاسات المصالحة على المسيرة الفلسطينية قال رجا اننا دائما ننظر الى موضوع الحقوق الفلسظينية من الزوايا والاسس الثابتة التي تتعلق بجوهر الصراع واي خطوة او برنامج لا يتماهى مع هذا الشأن يبقى ناقصا بالتأكيد معربا عن أمله في ان تكون المصالحة خطوة في تطوير العمل الفلسظيني خاصة اذا تحولت الى برنامج سياسي يتناول طبيعة الخلاف الذي ادى الى هذا الانقسام .

واوضح ان المشكلة تتعلق في الصراع ما بين نهجين أو مابين فكرتين ومسارين يتمثل احدهما بالسلطة الفلسطينية التي رهنت كل اوراقها ولجأت الى الحل التفاوضي كخيار استراتيجي والاخر يمثله الذين يؤمنون بحق المقاومة وان طبيعة الصراع مع هذا العدو النازي الصهيوني لا يمكن ان تكون الا عبر المقاومة أولا .

واعتبر مسؤول الدائرة الاعلامية في الجبهة الشعبية ان المصالحة جاءت لترتيب شؤون السلطة معربا عن أمله في ان ترتقي في خطواتها القادمة القادمة حتى تكون بسقفها السياسي وبأرضيتها السياسية منطلقة من الحقوق والثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة ، اذن فالنظرة الى المصالحة تبتني على ما يمكن ان يترتب على هذه المصالحة مستقبلا .

وحول ذكرى النكبة واغتصاب فلسطين قال القيادي الفلسطيني ان هذه الذكرى لم تقتصر هذا العام على البعد الرمزي بل اكتسبت بعدا سياسيا على الارض وبدأت ثقافة العودة تتكرس عمليا عبر حراك سياسي وجماهيري وثقافي له عمق شعبي واقعي تجاوز الشعارات والتظاهرات .

Ma 12:00 14/5

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب