واضافت في حديث خاص مع قناة العالم صباح السبت ان المعلمين والاكاديميين في ميادين التغيير والحرية ليسو فقط معتصمين با انهم حولوا الساحات والميادين الى مراكز ثقافية كبيرة مشيرة الى ان المعلمين هم اكثر الفئات اضطهادا في اليمن لكنهم اثبتوا في الميدان انهم ورغم كل الاضطهاد سيؤدون رسالة التعليم والتربية في أي مكان كانوا .
واشارت الفقيه الى ان اجمل ما ازدانت به الثورة اليمنية هو انضمام هؤلاء المثقفين المتعلمين الذين يعلمون ابناء اليمن وشباب اليمن الحرية والكرامة مؤكدة ان ثاني خيمة نصبت للاعتصام في ساحات التغيير هي خيمة المعلمين والاكاديميين وبذلك تحولت الساحات الى مراكز ثقافية تقام فيها الندوات والمهرجانات الثقافية وتمارس فيها كل النشاطات التي كانت محظورة في المدارس والجامعات.
واوضحت الناشطة اليمنية وهي طالبة في جامعة صنعاء ان اساتذة الجامعة كانوا يوصون الطلبة عند دخولهم الجامعة ان يتحرروا من الذل والخوف لانهم يمثلون طليعة المجتمع كماغرسوا في الطلبة مفاهيم الحرية والكرامة فاثمرت هذه الدروس ثورة عارمة يشارك فيها كل الجامعيين والمثقفين وفي طليعتهم اساتذة جامعة صنعاء الذين التحقوا بالثوار منذ انطلاقة الثورة.
كما تحدثت ندى الفقيه عن دور المرأة اليمنية في الثورة مشيرة الى ان المعلمات والمثقفات يقفن في طليعة المساهمة النسوية الفاعلة في نشاطات الثورة ، وعلى سبيل المثال قامت مجموعة من المعلمات والطالبات باقامة مهرجان خطابي رائع في ساحة التغيير بصنعاء يوم امس الجمعة وبالتالي فان المرأة اليمنية تقوم بأداء رسالتها بأفضل صورة.
وعن اهمية دور المعلمين في الثورة قالت الناشطة اليمنية ان هذه الاهمية تأتي من كون المجتمع يثق بالمعلم ويعول على دوره.
Ma11:45 14/5