وبحسب موقع القدس العربي الجمعة، فقد انطلقت في عمان بعد صلاة الجمعة مسيرة بمشاركة المئات من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة، وسط تواجد أمني كثيف، وصولا إلى ساحة أمانة عمان في منطقة رأس العين.
وهتف المشاركون بوحدة الشعبين الأردني والفلسطيني، والمناداة بإسقاط اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة عام 1994 وطالبوا بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان، مؤكدين على حق العودة ورفض الوطن البديل، ورفعوا الأعلام الأردنية والفلسطينية.
وكانت تنسيقية أحزاب المعارضة أكدت أن المسيرة تأتى تعبيرا عن دعم وإسناد الشعب الأردني للشعب الفلسطيني ونضاله العادل من أجل حقوقه الوطنية المشروعة وعلى رأسها حق العودة إلى الوطن والديار وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على تراب الوطن وعاصمتها القدس الشريف.
وبعد صلاة الجمعة انطلقت من مختلف مناطق الأردن باتجاه بلدة الكرامة في منطقة الشونة الجنوبية الحدودية مع الاراضي المحتلة مئات الحافلات التي تقل أعدادا كبيرة من الأردنيين الذين سيحيون ذكرى اغتصاب فلسطين في بلدة الكرامة في مسيرة ومهرجان العودة.
وقد دعت الحركة الإسلامية لتنظيم هذه المسيرة تحت شعار "الشعب يريد تحرير فلسطين" وأعلنت ان نحو 150 هيئة حزبية وشبابية ونقابية وشعبية تشارك فيها، فيما تشهد الطرق المؤدية الى بلدة الكرامة تواجدا أمنيا كثيفا وتفيشا دقيقا للحافلات والمركبات التي تقل المشاركين في المهرجان.
وتصادف يوم السبت الذكرى 36 لاغتصاب فلسطين واقامة الاحتلال الاسرائيلي ، بعد حرب عام 1948 والتي كان من نتائجها المباشرة تهجير الالاف من الفلسطينيين الى الدول المجاورة، وتحديدا الاردن الذي يضم العدد الاكبر من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( اونروا ) والبالغ نحو خمسة ملايين لاجىء يعيش في الاردن منهم نحو 2 مليون شخص، يتمتعون بالجنسية الأردنية.