وقال مصدر مسؤول بالحزب لم يكشف هويته في بيان صحفي، إن اليمن على استعداد للتعامل الإيجابي مع المبادرة بدون مشاركة قطر التي تملك أجندتها الخاصة "ومعروف من هي الجهة التي تقف وراءها"، في إشارة إلى الكيان الاسرائيلي.
ورحب المصدر ترحيبا حارا بقرار قطر الانسحاب من المبادرة، مؤكدا أن اليمن سوف يستمر في التعامل مع بقية الأشقاء في دول مجلس التعاون لإنجاح المبادرة، على حد تعبيره.
وكان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية أعلن أن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ابلغ الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني، بقرار الدوحة الانسحاب من المبادرة.
وأوضح المصدر أن الدوحة اتخذت هذا القرار بسبب المماطلة والتأخير بالتوقيع على الاتفاق المقترح في المبادرة، مع استمرار حالة التصعيد وحدة المواجهات.
من جهة اخرى، قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إنه سيواجه تحديات المعارضة بالتحدي المقابل واصفا اياهم بالمخربين.
ودعا صالح وامام الالاف من المتظاهرين المؤيدين له في عدن من يريد السلطة التوجه الى صناديق الاقتراع، مطالبا المعارضة بالانضمام الى حوار بناء، على حد تعبيره.
وقال صالح في كلمة مقتضبة: "ندعو أبناء الوطن للاصطفاف الوطني لمواجهة التحديات السياسية والتخريبية من أحزاب اللقاء المشترك".
واضاف مخاطبا المعارضة: "كفاكم لعبا بالنار، سيكون شعبنا مضطرا ومعه القوات المسلحة لعدم الوقوف مكتوف الأيدي وأن يرد الرد الشافي".