واكتظ شارع الستين في العاصمة صنعاء بمئات الالاف من المحتجين المطالبين برحيل صالح وذلك غداة الدعوات الى تصعيد الاحتجاجات بهدف اجبار النظام على الرحيل.
ووجه المحتجون في بيانات مختلفة تحذيرات للنظام من القيام باعمال تخريبية خصوصا في صنعاء وتعز، كما وجهوا دعوات لمسيرات مليونية في مختلف انحاء اليمن.
ونشرت تعزيزات أمنية مشددة من قبل قوى الأمن المركزي والحرس الجمهوري الموالي لصالح على طول شارع الزبيري الرئيسي الذي يمتد من شرق صنعاء إلى غربها وفي المناطق المحيطة بالقصر الرئاسي وساحة السبعين في وسط صنعاء، تخوفا من زحف شباب الثورة الى هذه المناطق الحيوية.
كما انتشرت القوات الموالية للواء المنشق علي محسن الأحمر في محيط ساحة اعتصام المطالبين بإسقاط الرئيس اليمني.
كما خرجت تظاهرات حاشدة في شوارع محافظة صعدة تحت عنوان "جمعة الوفاء لصعدة" واحتجاجا على ممارسات نظام صالح.
ورفع المتظاهرون شعارات تحمل الادارة الاميركية مسؤولية المجازر التي يرتكبها النظام بحق الشعب اليمني.
كما اعتبر المحتجون ان المبادرات وخطط الحل التي يتم العمل عليها تساعد السلطة على الاستمرار في غيها ، مؤكدين استمرارهم في تسيير المسيرات السلمية حتى اسقاط النظام القائم وتقديمه للعدالة على الجرائم التي ارتكبها بحق المدنيين.
وأكدوا ان مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي مؤامرة وليست مبادرة، واتهموا هذه الدول بأنها من خلال مبادرتها التي مازال الرئيس يرفض توقيعها اعطت فرصة لصالح لكسب الوقت وبث الشرذمة بين المتظاهرين.
في المقابل، تجمع الالاف من انصار الرئيس اليمني في عدد من شوارع العاصمة صنعاء فيما اطلق عليه "جمعة الوحدة".
وأقام الموالون للرئيس صالح صلاة الجمعة في ساحة السبعين وسط صنعاء.