عاجل:

العفو الدولية تنتقد الازدواجية الدلية ازاء الثورات

الجمعة ١٣ مايو ٢٠١١
٠٥:٣٩ بتوقيت غرينتش
العفو الدولية تنتقد الازدواجية الدلية ازاء الثورات لندن(العالم)-13/05/2011- انتقدت منظمة العفو الدولية في تقريرها الصادر لعام 2011 ازدواجية معايير المجتمع الدولي في التعامل مع الثورات العربية محذرة من ظهور انظمة قمعية جديدة في تونس ومصر.

وطالبت المنظمة الدول الغربية بالتعامل بشكل عادل مع الاحتجاجات في البحرين، كما ابدت استياءها من استخدام القوة المفرطة لقمع الاحتجاجات الداعية للتغيير السياسي والاصلاح في البحرين.

وتزامن اطلاق المنظمة تقريرها السنوي مع احتفالها بمرور 50 عاما على انشاءها، حيث شكلت الاحتجاجات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا العنوان الابرز فيه.

ووصفت المنظمة التغييرات في المنطقة بالتاريخية وحذرت من انها ما زالت محفوفة بالمخاطر خاصة جراء لجوء القادة الجدد في الدول التي شهدت تغييرا الى اساليب القمع القديمة.

وقال نائب رئيس منظمة العفو الدولية كلودو كوردوني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان التغيير الحاصل في المنطقة محفوف بالمخاطر، و ان الامور قد تجري في الاتجاه الخاطئ، مشيرا الى ان الشعوب في اليمن والبحرين وليبيا عندما طالبت بحقوقها قوبلت بالقمع والعنف.

واعتبر كوردوني ان على المجتمع الدولي وكل الشعوب تقديم الدعم والتضامن مع المطالبين بالحرية والحياة الكريمة وحمايتهم من الخوف والقهر.

وجاء تقرير منظمة العفو الدولية في حوالي 400 صفحة وانتقد انتقائية الدول الغربية حيال قضايا حقوق الانسان، مطالبا اياها بالحديث بصوت عال عما يجري في البحرين.

وقال نائب مدير برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر: اصدرت منظمة العفو الدولية بعض التقارير خصوصا حول الانتهاكات لحقوق الانسان في ظل الاحتجاجات، واستخدام قوات الامن القوة المفرطة في كثير من الحالات تجاه المتظاهرين في الشوارع خاصة في المنامة.

واضاف لوثر: كما تم توثيق بعض مزاعم التعذيب وسوء المعاملة بخصوص بعض المعتقلين والمعارضين، ونطالب بتحقيقات مستقلة وذات مصداقية في هذه الحالات وحالات القتل.

ووصف تقرير العفو الدولية وضع حقوق الانسان في ليبيا بالخطر ودعت الى تحويل من تثبت مسؤوليته عن ارتكاب جرائم حرب الى المحاسبة، مؤكدة ان احتجاجات اليمن ناتجة عن سوء الاحوال الاقتصادية وسنوات من القمع والعنف.

هذا وقالت الباحثة المتخصصة في الشأن اليمني بمنظمة العفو الدولية دينا المأمون: اليمن على مفترق طرق، فاما ان ترجع السلطات الامنية الى صوابها واما ان يكون هناك خطر من الانفلات الامني.

واعتبر تقرير العفو الدولية ان تنامي الثورات والاحتجاجات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا يهيئ فرصة تاريخية لتغيير، لكنها تصطدم بالقمع وتقييد حرية التعبير، مطالبا القوى الكبرى بالانحياز لرغبة الشعوب في الاصلاح وتقرير المصير.

MKH-13-13:55

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب