واضاف جاسم التقي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة ان باكستان تستعد لمواجهة المزيد من الضغوط الامريكية ومنها انهاء المساعدات المقدمة لجيشها واجهزتها الامنية ولذلك انها تركز على فتح بدائل وتتجه نحو الدول الاقليمية في المنطقة مثل الصين وروسيا.
واشار الى التوجه الحالي لدى الحكومة الباكستانية جاء لانهاء التعاون مع الولايات المتحدة الامريكية بعد المذلة التي واجهتها باكستان اثر مقتل بن لادن وبعد الرفض الامريكي لتقديم الاعتذار للحكومة الباكستانية.
وتابع: رغم كل ذلك فان الولايات المتحدة مصرة على الاستمرار في القيام بعمليات تستهدف قيادات اخرى في تنظيم القاعدة بما في ذلك ايمن الظواهري وايضا قيادات طالبان ورئيس حركة طالبان الملا محمد عمر.
وقال تقي ان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني صرح بالامس بان حالة الثقة منعدمة بين المخابرات العسكرية الباكستانية ووكالة المخابرات المركزية الامريكية في ضوء التطورات الاخيرة والعملية التي قامت بيها الولايات المتحدة دون اخطار الجيش الباكستاني ومخابراته العسكرية.
وأضاف ان هذا الامر يفسر على انه خرق لسيادة باكستان وتحدللحكومة وبالذات للجيش والمخابرات الباكستانية.
وتابع: اضافة الى ذلك فان الهند التي ترى من مصلحتها ان لا تمارس المزيد من الضغوط على الحكومة الباكستانية الحالية المدنية لذلك بدأت المصالحة معها من خلال فتح الحوار بعد ان كانت ترفض ذلك .
واشار تقي الى انه بعد اغتيال زعيم تنظيم القاعدة في الثاني من ايار/مايو اصدرت وزراة الداخلية انذارا لكافة المراكز الامنية لتوخي الحذر والحيطة .
وتابع: ان الهجوم الانتحاري الاخير في بيشاور كان من الصعب اجهاضه على الرغم من الاجراءات الامنية التي اتخذتها الاجهزة الامنية الباكستانية
والقى جاسم تقي باللائمة على ما يسمى بجماعة طالبان باكستان التي تتواجد بشكل مكثف في منطقة القبائل الباكستانية وايضا في اقليم خبير المتاخم لافغانستان.
واشار الى ان هذه ليست المرة الاولى التي تقوم بها جماعة طالبان بمثل هذه العمليات التفجيرية فقد قامت بعمليات مماثلة في الماضي وهي تتوعد الجيش الباكستاني والاجهزة الامنية بشكل خاص بالانتقام والمتوقع ان تقوم بالمزيد من هذه العمليات.
SM-13-12:30