وقال النحال في تصريح لقناة العالم الاربعاء انه لا يمكن انكار حقيقة تاثير الثورات العربية على توقيع هذا الاتفاق وخاصة الثورة المصرية، مشيرا الى ان الاجواء الايجابية التي حرصت القاهرة على توفيرها سرعت في اتفاق فتح وحماس وطي صفحة الماضي.
وذكر النحال ان احد اهداف التوقيع على اتفاق المصالحة هو التاسيس لشراكة وطنية فلسطينية ولابد من العمل على امر كهذا تمهيدا للاعلان عن الدولة الفلسطينية من جانب واحد وذلك بعد فشل عملية التسوية.
واستبعد النحال ان تقتصر الشراكة في الحكم على فتح وحماس، مشيرا الى وجود رغبة لدى الحركتين باشراك باقي الفصائل الفلسطينية، من اجل الانطلاق بواقع فلسطيني يبعث رسالة واضحة للاحتلال الاسرائيلي تقول له انه لا مجال لاستثماره في الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية.
واشار النحال الى جدية اتفاق المصالحة بين فتح وحماس قائلا ان التهديدات الاسرائيلية للسلطة ولمحمود عباس بسبب توقيع الاتفاق تدل على ان الاتفاق غير هش وصامد وان الاحتلال منزعج بسبب جدية هذا الاتفاق وانه غير مرتاح من انتهاء الانقسام الفلسطيني الذي استغله مرات عديدة لتحقيق مصالحه على حساب المصالح الفلسطينية المتواضعة.
SAM