وأضاف في تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء الخميس، ان الثوار اليمنيين قد حسموا خيارهم منذ اليوم الاول ولاخيار الا الشارع، والذي كان الخيار الاول والوحيد ولاخيار اخر بديل عنه، مشيرا الى ان التصعيد من قبل النظام اليمني لن يزيد الثوار الا اصرارا وصمودا في ساحات التغيير.
وقال، ان المبادرات السياسية التي صدرت من بعض الاطراف في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي او الاطراف الاوربية او الاميركية كانت تسعى لانقاذ نظام صالح واعطائه الوقت للضغط على المحتجين والعمل على شق صف الثوار والعمل على تصوير الثورة اليمنية على انها ازمة سياسية تتعلق ما بين الحزب الحاكم واحزاب المعارضة.
واوضح ان خيار الشارع سيؤدي الى مواجهات دموية من طرف النظام وجزاريه ولن تكون دموية من طرف الثوار، مبينا ان الثوار عندما توجهوا الى مبنى رئاسة الوزراء ومنعوا من الوصول كانوا يحملون الورود ولم يكونوا مسلحين كما يحاول النظام الترويج لذلك او محاولة النظام للترويج ان الثورا كانوا يحاولون اقتحام المبنى.
وأكد القرشي ان لا نية للثوار بالتصعيد بالسلاح ولو كان الثوار في نيتهم التصعيد بالسلاح فالسلاح موجود في كل بيت يمني لكنهم يريدون من خلال هذه الثورة التاسيس لمبادئ الدولة اليمنية المدنية في المستقبل، لانهم يريدون نبذ العنف ودليل ذلك انهم يستقبلون الرصاص الحي بصدور عارية.
واشار الى ان تصعيد الشارع من قبل الثوار يعني محاصرة المباني الحكومية وشل حركة النظام تماما ليفهم النظام ان لامناص له الا بالتسليم والرحيل فورا على السلطة.
وقال ان النظام مستمر في غيه فلم يكتفي باستخدام الاسلحة الخفيفة بل بات يستخدم الاسلحة الثقيلة ومضادات الطائرات المعدلة، موضحا ان الثوار مصممين على الاستمرار في سملية نضالهم وعلى التصعيد السلمي.
ولفت الى ان الاسبوع القادم سيكون "اسبوع التصعيد" والذي سينتهي بزحف مقدس من اليمنيين من جميع المحافظات اليمنية باتجاه العاصمة صنعاء لتكون هناك لحظة النهاية.
SM-13-23:45