وافاد شهود ان عسكريين وانصارا للرئيس يرتدون الزي المدني اطلقوا النار على الاف المتظاهرين الذين كانوا يغادرون ساحة التغيير حيث يخيمون منذ 21 شباط/ فبراير باتجاه المقر الحكومي.
وتعرض المتظاهرون لاطلاق النار بينما كانوا على بعد 200 متر عن المبنى الحكومي المحاذي لمبنى الاذاعة العامة، بحسب الشهود.
واكد شاهد عيان ان "قناصة مقنعين يشاركون في الهجوم على المتظاهرين".
يذكر ان 52 شخصا استشهدوا في 18 اذار/ مارس الماضي عندما اطلق مسلحون النار على متظاهرين في الساحة ذاتها ما ادى الى انشقاق عدد من الضباط والمسؤولين.
وافادت المصادر ان اللواء علي محسن الاحمر، قائد المنطقة الشمالية التي تضم صنعاء اعلن انشقاقه عن النظام والتحاقه بالمعارضة.
وتسيطر قوات اللواء الاحمر على شمال صنعاء وغربها في حين تسيطر القوات الموالية للرئيس على باقي انحاء العاصمة.
وفي وقت لاحق، اصدر الاحمر بيانا يؤكد ان "القوات المسلحة والامن المؤيد لثورة شبابنا الشعبية السلمية يستنكرون بشدة ويدينون همجية ودموية النظام البغيض، (...) فتماديه بارتكاب هذه الحماقات دليل على طيشه وظلمه واستكباره".
واضاف "يا ابناء قواتنا المسلحة لا تنساقوا خلف الطغاة، ولا تحملوا انفسكم وزر غيركم عبر الاعتداء على المعتصمين السلميين (...) تنفيذ اوامر النظام جريمة شنعاء لا يقرها شرع ولا قانون، فلماذا تردون انفسكم بأيديكم الى التهلكة؟ ان بشاعات الجرائم المنكرة التي يرتكبها النظام في حقه تنم عن مراحل احتضاره الاخيرة".