اسرائيل استخدمت اكثر من 30 مادة سامة خلال عدوانها على غزة
الجمعة ١٩ مارس ٢٠١٠
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
اكدت دراسة اجراها فريق من الباحثين الايطاليين استخدام الاحتلال الاسرائيلي لاكثر من ثلاثين مادة سامة في الاسلحة التي استخدمها في عدوانه على قطاع غزة من بينها اليورانيوم.
وكشفت نتائج فحوص طبية اجراها اطباء وباحثون ايطاليون وجود عشرات المواد السامة الخطيرة بنسب عالية في اجساد عشرات من مواطني قطاع غزة الذين تعرضوا للقصف في الحرب الاسرائيلية الاخيرة، ابرزها اليورانيوم.
واظهرت الدراسة ان اثار هذه المواد السامة تسببت في استشهاد عدد كبير من المصابين، كما سيمتد اثرها الى الاحياء الذين ظهرت عليهم امراض خطيرة من بينها السرطان وتشوه الاجنة والعقم.
واكد مدير دائرة التعاون الدولي في وزارة الصحة في غزة مدحت عباس خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس وجود مواد سامة ومسرطنة في اجساد المواطنين الذين كانوا في بؤر الاستهداف او قربها.
وقال: "ان نتائج الفحوص التي اجريت على عينة من 15 شهيدا وجريحا من ضحايا الحرب، اضافة الى عينة اخرى من 95 شخصا، اظهرت وجود 30 عنصرا ساما ثقيلا، ابرزها اليورانيوم، في اجساد المفحوصين بنسب اعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية".
واشار الى ان الدراسة اظهرت وجود مواد خطيرة تؤدي الى تسمم الاجنة وتشوهها، وتهدد بالعقم لدى الرجال والنساء، وتؤثر في الهرمونات الجينية، تم امتصاصها عن طريق الجلد او تناول الطعام.
واضاف: "ان الباحثين الايطاليين اكدوا ان هذه المواد الخطيرة جدا نتجت من استخدام الاحتلال الاسرائيلي اسلحة محرمة دوليا احتوت على هذه المعادن السامة، وتعرض لها الضحايا من اكثر من مصدر".
ولفت الى انه تم اخذ عينات للشعر من 95 مواطنا من مناطق مختلفة في القطاع، بينهم اطفال ونساء حوامل، واظهرت الفحوص وجود معدلات اعلى من مستواها الطبيعي لتلك المواد السامة لدى 60 حالة.