الاحتلال يفرض قيودا مشددة على دخول المصلين للمسجد الاقصى
الجمعة ١٩ مارس ٢٠١٠
٠٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
جددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي وضع قوات الشرطة في حالة استنفار في القدس الشرقية، وقررت منع المصلين ممن هم دون الخمسين عاما من دخول باحة المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة.
وقال المتحدث باسم شرطة الاحتلال ميكي روزنفيلد انه لن يسمح باداء الصلاة سوى للنساء ومن هم فوق الخمسين عاما.
واضاف ان الدخول للمسجد سيسمح فقط للمواطنين الفلسطينيين من سكان مدينة القدس وكذلك المقيمين في الجليل والمثلث والنقب لافتا الى ان قوات من الشرطة وحرس الحدود ستنتشر بصورة مكثفة في محيط المسجد الاقصى وشوارع البلدة القديمة من مدينة القدس.
وتخشى الشرطة قيام تظاهرات فلسطينية عنيفة على هامش صلاة الجمعة اثر المواجهات التي شهدتها القدس الشرقية المحتلة والاحياء العربية منذ يوم الجمعة الماضي على خلفية الانتهاكات الاسرائيلية للمقدسات الاسلامية وبناء كنيس الخراب الذي يبعد عشرات الامتار عن المسجد الاقصى.
ورفعت السلطات الاسرائيلية طوقا عسكريا كانت فرضته على القدس منذ اسبوع، تضمن فرض حصار على البلدة القديمة في المدينة ومنع سكانها دون الخمسين من دخول المسجد الاقصى.
وقالت مصادر فلسطينية ان السلطات الاسرائيلية فتحت ابواب المسجد الاقصى واعادت فتح الشارع المحاذي لسور القدس بعدما اغلقته لعدة ايام امام الفلسطينيين.
واضافت المصادر ان الطلبة الذين يدرسون داخل اسوار المسجد الاقصى تمكنوا اليوم من الالتحاق بمدارسهم بعد ان اغلقت لعدة ايام جراء الطوق العسكري الذي فرضته سلطات اسرائيل على البلدة القديمة.
في الوقت ذاته، ابقت السلطات الاسرائيلية على قواتها منتشرة في البلدة القديمة وشوارعها وعلى حواجزها العسكرية التي نصبتها قبل ايام.
وواصلت القوات الاسرائيلية عمليات دهم المنازل وتفتيشها واعتقال عدد من الفتيان بدعوى مشاركتهم في مظاهرات احتجاج على خلفية افتتاح كنيس الخراب.