الرباعية الدولية تعقد اجتماعا لها في موسكو اليوم
الجمعة ١٩ مارس ٢٠١٠
٠١:٠٣ بتوقيت غرينتش
ستعقد اللجنة الرباعية الدولية اجتماعا لها الجمعة في موسكو يشارك فيه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، وممثل عن السلطة الفلسطينية في رام الله.
ومن المتوقع ان تدعو اللجنة الرباعية من اجل الشرق الاوسط خلال اجتماعها اليوم في موسكو الى استئناف الحوار الاسرائيلي-الفلسطيني رغم التوترات الناجمة عن قرار السلطات الاسرائيلية بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الرباعية تريد استئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين بما يؤدي الى حل الدولتين.
وشددت كلينتون على انه لم يجر شيء من شانه ان يعدل باي شكل من الاشكال طريقة التزام الاطراف بمواصلة هذا الهدف لما فيه صالح المنطقة والعالم .
کما قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان اجتماع الرباعية يهدف الى تشجيع المفاوضات غير المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين بهدف تحقيق السلام في الشرق الاوسط .
وهذا الاجتماع، كان مقررا اساسا ان يعقد لتقديم الدعم للمفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والکيان الاسرائيلي، والتي نجحت واشنطن بعد طول عناء في انتزاع موافقة الطرفين عليها.
غير ان قرار حكومة الاحتلال السماح ببناء 1600 مسكن استيطاني في القدس المحتلة واد هذه المفاوضات في مهدها.
ولم تخف حدة التوتر بين رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والادارة الاميركية التي نددت بشدة بقرار حكومة الاحتلال بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة، اذ تحرص واشنطن على التكرار يوميا انها لا تزال تنتظر توضيحات من الجانب الاسرائيلي.
غير ان نتانياهو اتصل هاتفيا بكلينتون مساء الخميس وقدم لها "ردودا" رفض المحيطون بالوزيرة الاميركية الكشف عن مضمونها. وكان الجانب الاميركي ينتظر هذا الاتصال منذ ايام.
ومن المتوقع ان يستهل ممثل الرباعية، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وباقي الاعضاء اجتماعهم في موسكو بعرض للاوضاع الراهنة، في الوقت الذي تزور فيه وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الشرق الاوسط.
ومن المتوقع ان تنقل اشتون الى زملائها اجواء الزيارة الخاطفة التي قامت بها الخميس الى قطاع غزة للاطلاع عن كثب على الوضع الانساني في القطاع المحاصر.
ومن المواضيع المدرجة ايضا على جدول اعمال اجتماع موسكو الجهود الرامية الى بناء المؤسسات الفلسطينية وكذلك الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.