الناتو يستعد لمواجهة عسكرية ضد حركة طالبان في افغانستان
الجمعة ١٩ مارس ٢٠١٠
٠١:٣٧ بتوقيت غرينتش
اعلن قادة عسكريون في حلف الناتو ان قوات الحلف في افغانستان تستعد لمواجهة عسكرية ضد حركة طالبان على جبهتين جديدتين في قندهار وقندوز.
واكد رئيس الاركان في الناتو الالماني برونو كاسدورف حتمية العملية في ولاية قندوز، وانها ستكون شبيهة بحجم عملية مشترك الجارية حاليا في ولاية هلمند الجنوبية.
واوضح الجنرال ان عملية طرد مسلحي طالبان من قندوز لن تكون بحجم عملية "مشترك" الجاري تنفيذها في اقليم هلمند، جنوب افغانستان، بمشاركة 15 الف جندي، ولكنها ستماثلها في التنظيم، بالنظر الى الوضع المتازم في قندوز، مشيرا الى تولي القوات الافغانية قيادة هذه العمليات.
وانتقد الجنرال كاسدورف غياب التقدير في المانيا لاداء ومهمة الجنود في افغانستان رغم تعرضهم المستمر لهجمات من جانب مسلحي طالبان، واوضح "ينفذ جنودنا المهام بدقة وهم اهل للاشادة، وعندما يغيب الدعم في داخل المانيا فانا اتفهم تماما المشاعر الغاضبة للجنود الالمان".
واكد الجنرال ان قوة ايساف ستتجه نحو قندهار في اعقاب انتهاء عملية "مشترك" في هلمند واعرب عن توقعه ان تبدا العملية الجديدة خلال ثلاثة اشهر.
وقال كاسدورف "نتمنى ان ننجح خلال العام الجاري في خلق نقطة التحول بعد المؤشرات الطيبة التي اظهرتها عملية مشترك".
من جهته، قال قائد الجيش الافغاني في الجنوب شير محمد زازائي ان القوات الافغانية تجري الاعداد لعملية تهدف الى طرد طالبان من ولاية قندهار.
كما اكد قائد القوات الاميركية وحلف الناتو في افغانستان ستانلي ماكريستال ان عمليات طرد مسلحي طالبان من قندهار مستمرة.
وشدد الجنرال الالماني على ضرورة نجاح مهمة حلف الناتو في افغانستان لان تداعيات الفشل لن يمكن قبولها وفي مقدمتها اندلاع الحرب الاهلية مجددا وعودة طالبان الى الحكم وعدم استقرار الوضع في المنطقة باسرها.
وحول عملية اعادة ادماج مسلحي طالبان في المجتمع الافغاني، قال ان هناك مؤشرات مشجعة بين اوساط المسلحين من الدرجات المتوسطة والمنخفضة، مؤكدا ضرورة قيام الحكومة الافغانية بقيادة عملية اعادة الاندماج والمصالحة بنفسها.