واتهم هون سين تايلاندا بالاعتداء على جيرانها وباطالة امد النزاع. هجوم رئيس الوزراء الكمبودي فاجا الحاضرين، حيث لم يكن النزاع بين البلدين على جدول اعمال القمة.
من جهته، قال رئيس الوزراء التايلاندي ان النزاع يجب حله ولا نريد له ان يلقي بظلاله على جدول اعمال القمة الذي يهدف الى تاسيس كيان اقتصادي يشمل مجموعة من دول جنوب شرق اسيا.
يذكر ان النزاع الحدودي بين البلدين اودى بحياة 85 شخصا وشرد عشرات الالاف.
وعقد قادة عشر دول اعضاء في رابطة جنوب شرق اسيا (اسيان) اجتماعا السبت في جاكرتا في قمة ثامنة عشرة لهذا التكتل، يهمين عليها النزاع الحدودي بين تايلاند وكمبوديا.
ويتضمن جدول اعمال القمة التي تختتم مساء الاحد في العاصمة الاندونيسية، مشروع انشاء "مجموعة اقتصادية" بحلول 2015 .
وذكر الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو بان الرابطة انشئت "لتشجيع الانسجام وتسهيل التوافق وتعزيز الاستقرار" في جنوب شرق اسيا المنطقة المتنوعة جدا ويبلغ عدد سكانها 600 مليون نسمة.
وقال "يجب ان تكون الرابطة قادرة على تسهيل المبادلات الدبلوماسية اذا حدث نزاع من اجل تشجيع السلام".
ويواجه هذا الهدف اختبارا خلال العام الجاري مع النزاع على الحدود بين تايلاند وكمبوديا حيث ادت المواجهات الى سقوط 18 قتيلا منذ 22 نيسان/ابريل.
ويتنازع البلدان السيطرة السيطرة على منطقة حول معبد الخمير بريا فيهير الذي اكدت محكمة العدل الدولية في 1962 سيادة كمبوديا عليه.
واقترحت اندونيسيا التي تتولى رئاسة الرابطة هذه السنة، ارسال فريق من المراقبين الى المنطقة المتنازع عليها لتسهيل تسوية النزاع.
وتضم الرابطة التي تاسست في 1967 في بانكوك، ماليزيا واندونيسيا والفيليبين وسنغافورة وتايلاند وبروناي ولاوس وفيتنام وكمبوديا وبورما.