وفي اول تعليق له على قتل بن لادن، قال غيتس انه من المبكر جدا الحديث عن تأثير اكيد للعملية الاميركية التي قتل فيها زعيم تنظيم القاعدة، على الحرب المستمرة منذ تسع سنوات في افغانستان.
وقال لعسكريين في قاعدة سيمور جونسون في كاورلاينا الشمالية بشأن تأثير موت اسامة بن لادن على الوضع في افغانستان: اعتقد ان ذلك قد يؤدي الى تغيير.
واضاف ان موت بن لادن يمكن ان يعزز التوتر بين مسلحي جماعة طالبان بمن فيهم زعيم الحركة الملا محمد عمر وتنظيم القاعدة.
وقال غيتس ان "بن لادن ومحمد عمر كانا قريبين جدا من بعضهما لكن اعضاء آخرين في طالبان شعروا ان القاعدة خانتهم لان طالبان طردت من السلطة بسبب هذه هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001باميركا.
من جانب اخر، جدد الرئيس الاميركي باراك اوباما عزمه على بدء سحب قوات بلاده من افغانستان هذا الصيف.
وخلال زيارته للقوات الخاصة في قاعدة عسكرية بولاية كنتاكي قال اوباما ان واشنطن قطعت راس تنظيم القاعدة بقتل زعيمه بن لادن وستهزمه.
واعتبر قتل بن لادن يظهر ان استراتيجيته بشان افغانستان مجدية، مشيرا الى ان زيارته للقاعدة هي ليشكر بعض عناصر العمليات الخاصة التي اضطلعت بعملية قتل بن لادن.
?