وقال القرشي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت:الخطة المعدلة لمجلس التعاون اهدافها لم تكن مختلفة عن الاهداف التي انطقلت من اجلها منذ اسابيع، هذه الخطة انطلقت باقتراح من علي عبدالله صالح وتنفيذا لرغباته، ولاعطائه المزيد من الوقت لكي يسعى لشق صف المعارضة، ولكي يضغط على المحتجين ويجبرهم على العودة الى منازلهم، وليتسنى له مواصلة حكمه بهذه الطريقة السافرة.
واعرب عن اسفه لتبني احزاب اللقاء المشترك هذه المبادرة، خاصة بعد رفض صالح التوقيع عليها، وقال: نحن نرى ان صالح ودول مجلس التعاون وعلى رأسهم السعودية تحاول تبديل هذه الثورة التي يقودها الشعب اليمني بكافة اطيافه، الى ازمة سياسية مع احزاب اللقاء المشترك والحزب الحاكم، وكأن ما يجري في الشارع هو ليس بثورة، ولا يعنيهم الملايين من المحتجين، متصورين ان هذه الملايين بعيدة عن ما يجري، واصفا الامر بانه اجحاف بحق الشعب اليمني.
واكد القرشي ان الثوار يرفضون هذه الخطة مشيرا الى كيفية تعاطي الشعب امس الجمعة مع هذه الخطة حين خرج الملايين ليعلنوا وفاءهم للجنوب وللتعبير عن الوحدة الوطنية الحقيقية، معتبرا ان هذه المبادرة لم تستطع ان تشق صف الشارع اليمني، مشيرا الى ان الايام القادمة ستشهد تصعيدا بالعصيان المدني.
وحذر رئيس اتحاد الطلبة اليمنيين في دمشق احزاب اللقاء المشترك من عدم تصحيح موقفها اتجاه الشعب والثورة، وانهم سوف لن يجدوا لهم مكانا في الشارع اذا لم يصححوا مسيرهم، مشيرا الى ان هناك تصعيدا سياسيا كبيرا ضد احزاب اللقاء المشترك.
وخلص القرشي الى القول ان الشارع مازال مصرا على الاحتجاجات السلمية، وحذر من عواقب وخيمة في حال تمادي نظام صالح واستمراره في ممارساته اللا انسانية اتجاه الشعب.
FF-07-13:45