وجرت انتخابات يوم الجمعة بالتزامن مع استفتاء بالمملكة حقق فيه الحزب الاسكتلندي الوطني قفزة كبيرة قد تفتح الطريق امام استفتاء للانفصال.
ووفقا للنتائج الجزئية خسر الديمقراطيون كافة مقاعدهم الاثني عشر في مدينة مانشستر الشمالية وفي مدينة شفيلد معقل نائب رئيس الوزراء نيك كليغ، حيث فاز بها حزب العمال.
وفي انتظار إعلان النتائج النهائية للانتخابات، اعتبر الخبراء أن الناخبين البريطانيين عاقبوا نيك كليغ عقوبة شديدة برفضهم مشروع الإصلاح الانتخابي، الذي كان أحد أبرز شروطه للدخول في ائتلاف حكومي مع المحافظين، ولم يصوتوا له في المجالس المحلية بسبب خيانته لوعوده الانتخابية وتزكيته للسياسة التقشفية التي ينتهجها ديفيد كامرون.
وهكذا ينتهي شهر العسل بين كليغ والمحافظين وبينه وبين حزبه الذي فقد بسببه مواقعه السياسية المحلية وخسر عددا من البلديات التي كانت بحوزته.
?