وسقطت الطائرة إيرباص 330-203 التابعة لشرکة اير فرانس في المحيط وهي في طريقها من ريو دي جانيرو إلى باريس مما أسفر عن مقتل کل من کان على متنها وعددهم 228 من الرکاب والطاقم ولم تسفر عملية بحث طويلة حتى الآن عن العثور على الصندوقين الأسودين اللذين کان من الممکن أن يحتويان على خيوط عن سبب الحادث.
وتجري حاليا عملية البحث الرابعة منذ وقوع الحادث باستخدام سفينة إنقاذ مزودة بغواصات غير مأهولة. کما أن عملية بحث مبدئية تحت الماء أسفرت عن اکتشاف أجزاء من الحطام والجثث.
وقال مکتب التحقيقات في الحوادث الفرنسي أمس الأحد إنه عثر على جزء کبير من حطام الطائرة بما في ذلك المحرك وأجزاء من جسم الطائرة وقالت وزيرة البيئة ناتالي کوسيوسکو موريزيه اليوم إن الحطام کان به رفات بشرية.
وصرحت موريزيه أن لدينا أکثر من مجرد آثار.. لدينا جثث. من الممکن التعرف على الهوية.
وقال وزير النقل تييري مارياني إنه سيجري إطلاع أسر الضحايا على نتائج اجتماع يعقد في نهاية الأسبوع ولن يعلن عن المزيد من التفاصيل قبل ذلك الحين.
وصرح مارياني : أنه تمت رؤية جثث.. لکن نظرا لحساسية الموضوع نفضل الاحتفاظ بتفاصيل معينة للأسر.
وعزز اکتشاف أجزاء من حطام الطائرة إير فرانس على مساحة امتدت 10 آلاف کيلومتر مربع الآمال في احتمال العثور على الصندوقين الأسودين.
واختفت الطائرة بعد أن واجهت عواصف فوق الأطلسي بعد ساعات قليلة من تحليقها.
وترکزت تکهنات عن سبب الحادث على احتمال تجمد وحدات استشعار السرعة بالطائرة مما أدى إلى وجود قراءات غير سليمة قبل انقطاع الاتصال.